وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن العمل يتناول عدداً من الظواهر الاجتماعية التي نعيشها يومياً، وتطرح بروح كوميديةٍ خفيفة وطرحٍ ساخر هادف، حيث نسلّط الضوء على بعض السلوكيات السلبية، والتناقضات في المجتمع، ونحاول معالجتها بأسلوبٍ بسيطٍ قريبٍ من الناس.
وأضاف لقد شارك في بطولة العمل نخبةٌ من نجوم الدراما العراقية، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، فتم تصويره خلال فترةٍ مكثفة استغرقت عدة أسابيع من العمل المتواصل، وإذ حرصنا فيه على تقديم صورة فنية تليق بالمشاهد العراقي.
وتابع إن الرسالة التي سعينا لإيصالها من خلال (جوز ولوز)، تتضمن أن الكوميديا ليست للضحك فقط، بل يمكن أن تكون أداة إصلاحٍ تسلط الضوء على قضايا مهمة بأسلوبٍ محبب، فحاولنا أن نقول للمشاهد العراقي بإمكاننا أن ننتقد الخطأ، ونناقش مشكلاتنا اليومية بروحٍ إيجابيةٍ، بعيداً عن استخدام الإساءة أو التجريح، وأن الفن رسالةٌ قبل أن يكون مجرد ترفيه.
وأكد: "الأعمال الكوميدية العراقية تمتلك تاريخاً مهماً وجمهوراً واسعاً، وهي قادرة على تحقيق النجاح الكبير عندما تُبنى على نصٍ جيدٍ، ورؤيةٍ إخراجية واضحة، وأداءٍ صادق من الممثلين، فضلاً عن كونها نجحت بمحطات كثيرة، إلا إنها ما زالت بحاجة إلى نصوصٍ أقوى، وإنتاجٍ أكثر دعماً، لتستعيد ألقها الكامل".
وختم: "الساحة العراقية تزخر بأسماء لآمعة من المُمثلين الكوميديين، ممن أثبتوا حضورهم وتأثيرهم لدى الجمهور، سواء من الرواد أو من الجيل الجديد، وكل فنانٍ مجتهد يترك بصمته الخاصة متى ما توفرت له البيئة الفنية المناسبة". /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام