واوضح النوري في بيان صحفي أن " القائمة التي تصدّرها السوداني حققت المركز الأول ونالت أكثر من مليون وأربعمائة ألف صوت، وهو ما يعكس ثقة جماهيرية واسعة ودعماً شعبياً كبيراً، فضلاً عن نسبة مشاركة عالية عززت المسار الديمقراطي. ورغم ذلك، اختار السوداني تغليب المصلحة الوطنية العليا، واتجه نحو كسر حالة الانسداد السياسي من خلال الانفتاح والحوار، مقدماً تنازلاً مسؤولاً لنوري المالكي انطلاقاً من حرصه على استقرار البلاد".
وأضاف :" ان هذا الموقف يجسد فهماً عميقاً لطبيعة المرحلة، ويؤكد أن القيادة الحقيقية تُقاس بقدرتها على تقديم مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، والمضي نحو بناء دولة قوية بمؤسساتها، راسخة في نظامها، وقادرة على تلبية تطلعات المواطنين".
وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة أن تتحمل جميع القوى السياسية مسؤولياتها الوطنية، وأن تدعم نهج الدولة والمؤسسات بما يضمن الاستقرار والتنمية وخدمة الشعب العراقي"./انتهى ق
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام