وأشار الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه ،في كلمة له خلال فعالية بمناسبة يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، إلى التحديات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية، نتيجة جريمة الإبادة والعدوان الإسرائيلي غير المسبوق على مدار عامين، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لإرادته السياسية والتزامه بسيادة القانون الدولي ، مشدداً على ضرورة تحقيق الوقف الدائم والشامل للحرب، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال، وفتح جميع المعابر، وتوفير المساعدات الإنسانية دون عوائق.
من جانبه أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس السفير سمير بكر، ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال تفعيل آليات المساءلة بموجب القانون الجنائي الدولي، بما يسهم في ترسيخ أسس العدالة والسلام.
ودعا إلى الاستمرار في مسيرة الدعم والتضامن حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضه، واسترجاع حقوقه المشروعة، بما فيها حقه في تقرير المصير وتجسيد سيادة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية./ انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام