وبين الوزير خلال الاجتماع ، بحسب بيان للوزارة ، اهمية هذه المشاريع ، وتبني الحكومة لها فضلاً عن الوزارة باعتبارها نقطة تحول رئيسة ،مؤكدا انه :" آن الآوان للمضي الجدي والحقيقي بخطواته اللازمة للحد من الضياعات وهدر الطاقة ، ومعالجة مشاكل الشبكة وتأهيلها ".
وأشار الوزير للجهود المضنية التي بذلها الجميع بدراسات مستفيضة وتحليلية وبحثية وميدانية ، ومقارنات تجارب دول الجوار بهذا الصدد ، للوصول إلى مخرجات تتبنى المرحلة الأولى في مناطق منتخبة ، منها ببغداد واخرى بالمحافظات ، درست امكانيات شبكاتها ومغذياتها وأحمالها ، وتجهيزها وخدمتها الكاملة .
واضاف انه سبق ونوقشت بمجلس الوزراء ، ومع لجان برلمانية متخصصة ، وجرى إعداد جداولها ودراسة ملفاتها بعناية ، نوقشت فيها ملفات Rfi ، وصولاً الى Rfp ، وإعلان المناطق والمشروع للتنافس الشفاف .
وجرت خلال الإجتماع مناقشة مجموعة من المحاور المهمة والضرورية ، منها مناقشة اعتماد الموديل المالي الذي قدمته الشركات المتنافسة ، و آليات القيم المضافة والعائد الداخلي و طبيعة المناطق وتحديد نسب الضياعات والعمل على خفضها تباعاً .
وشدد الوزير على ضرورة العناية بإاحتساب الطاقات المجهزة ، والمجباة والضائعة ، ووضع سقوف زمنية محددة لمعالجتها و إحتساب طاقة الإنارة ، ونصب المقاييس على المغذيات و نصب العدادات الذكية للمشتركين ، وإكمال نصب منظومات الهيس وفق شروط ومواصفات الوزارة .
وتم خلال الاجتماع تشكيل لجان مشتركة توثق قراءة الطاقات المجهزة ، ويضمن المشروع ( التجهيز والخدمة الكاملة ) بالمناطق المنتخبة و تهيئة مركز النظم وبرامجياته لإستقبال إشارات المقياس الذكي ومنظومات الهيس .
واكدت الوزارة أن المشروع سيضمن التجهيز والخدمة الكاملة ، ولا زيادة فيه بسعر التعرفة ، وسيدعم المواطن من ذوي الدخل المتوسط والمحدود ، ويهدف للسيطرة والتقنين للأحمال العالية ./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام