واشارت الوزارة ، في بيان صحفي ، الى وجود فراغ خزني كبير يستوعب كميات كبيرة من الواردات المائية ، اضافة الى الاستفادة منها بانعاش الاهوار ، الذي يتناسب مع متطلبات اليونسكو لابقائها على لائحة التراث العالمي ، من خلال اطلاق كميات من المياه الى جنوب سدة سامراء ومنها الى نهر دجلة ".
واضافت ، ان " بعض مناطق البلاد في الجانب الشرقي شهدت سيولا ما ادى الى ارتفاع مناسيب المياه في الانهر والسدود والخزانات مثل سد الموصل ودوكان ودربندخان والعظيم وحمرين ، الامر الذي له سيكون الاثر الواضح بزيادة الخزين المائي للبلاد لتأمين الاحتياجات للموسم الصيفي القادم ".
فيما حذرت الوزارة الساكنين والمتجاوزين على حوض نهر دجلة والجسور العائمة واسالات المياه داخل الحوض ، باتخاذ الحيطة والحذر لحين عودة التصاريف المائية لوضعها الاعتيادي باستنفار جهود ملاكات الوزارة المسؤولة عن امرار الموجة الفيضانية تدريجيا بتقليل الاضرار وتأمين ادارة المياه الواردة بشكل علمي صحيح خدمة لمصلحة المواطنين وسكنة اهوار جنوبي العراق وبالاخص الاهوار الوسطى وهور الحويزة ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام