المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان يدعو إلى تعزيز حماية الحيوان والتنوع الأحيائي في العراق
وأكد المركز في بيان، اليوم:" أن حماية الحيوانات والحفاظ على التنوع الأحيائي تمثل مسؤولية إنسانية وبيئية وقانونية مشتركة، مشيرا إلى أن رفاه الحيوان يرتبط ارتباطا وثيقا بحماية البيئة وحق الإنسان في العيش في بيئة سليمة ومتوازنة، فضلا عن دوره في الحفاظ على النظم البيئية واستدامتها للأجيال القادمة".
وأضاف المركز أن المؤشرات الدولية تكشف حجم التحديات التي تواجه الحياة البرية، إذ تشير بيانات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN إلى أن أكثر من 47 ألف نوع مدرج على القائمة الحمراء مهدد بالانقراض، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من مليون نوع يواجه خطر الانقراض نتيجة فقدان المواطن الطبيعية والتغير المناخي والاستغلال المفرط والاتجار غير المشروع.
وأشار المركز إلى أن العراق يمتلك ثروة حيوانية وتنوعا أحيائيا مهما، حيث تضم القوائم المتاحة نحو 417 نوعا من الطيور، منها 182 نوعا مهاجرا، و106 أنواع من الأسماك، و74 نوعا من الثدييات، و97 نوعا من الزواحف و10 أنواع من البرمائيات، مع وجود أنواع ذات أهمية للحفظ وأخرى متوطنة أو شبه متوطنة. كما تمثل الأهوار العراقية موطنا بالغ الأهمية للطيور المهاجرة والأسماك والأنواع المتوطنة.
وتابع المركز أن العراق يواجه تحديات متزايدة تتمثل في التصحر وشح المياه وتغير المناخ وتدهور المواطن الطبيعية والصيد الجائر والتلوث والاتجار غير المشروع بالحياة البرية، الأمر الذي يتطلب تعزيز منظومة الحماية القانونية والرقابة البيئية وتوسيع المحميات الطبيعية وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة، ولا سيما الأهوار والمناطق الرطبة والمواقع ذات القيمة البيئية العالية. وتؤكد وزارة البيئة العراقية أهمية حماية التنوع الأحيائي وتعمل على تطوير شبكة وطنية للمناطق المحمية.
وطالب المركز بتعزيز التشريعات الخاصة بحماية الحيوان والحياة البرية، وتشديد العقوبات على الصيد والاتجار غير المشروع بالأنواع المهددة، ودعم المؤسسات البيئية والبحثية، وإدماج حماية التنوع الأحيائي في السياسات الوطنية للتنمية وتغير المناخ، فضلا عن نشر ثقافة الرفق بالحيوان بين أفراد المجتمع، مؤكدا أن حماية الحيوان ليست ترفا بيئيا، بل مسؤولية أخلاقية وحقوقية وركيزة أساسية لحماية البيئة وصون حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام