صحف اليوم تهتم باحتفالات العراق بيومه الوطني الذي يصادف في الثالث من تشرين اول من كل عام وبملف حصر السلاح بيد الدولة
بغداد/نينا/ اهتمت صحف اليوم باحتفالات العراق بيومه الوطني الذي يصادف في الثالث من تشرين اول من كل عام وبملف حصر السلاح بيد الدولة.
صحيفة الصباح ذكرت ان العراق احيا يومه الوطنيَّ مستذكراً محطّة انضمامه إلى عصبة الأمم عام (1932)، ليتزامن هذا الاحتفال مع منعطفٍ بارزٍ تمثّل في إعلان انطلاق مرحلة السيادة الناجزة والشاملة التي تحميها الدولة ويضمنها القانون.
وأكّد رئيس مجلس الوزراء، القائد العامُّ للقوّات المسلّحة، علي فالح الزيديّ، أنَّ هذه السيادة توَّجتْ جهود الصبر والعمل الدؤوب عبر ستِّ ركائز أساسيَّةٍ تشمل الانسحاب التامَّ لقوّات التحالف الدوليِّ، والاتفاق على انسحاب القوّات التركيَّة وعناصر حزب العمّال الكردستانيِّ وإنهاء وجود الجماعات والمعارضة المسلّحة الأجنبيَّة وعدم استخدام العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، فضلاً عن توحيد قوّات البيشمركة لتعزيز وحدة القرار الأمنيِّ والعسكريِّ، والشروع في بناء منظومة دفاعٍ جويٍّ وطنيٍّ متكاملةٍ.
وفي صلب هذا التحوّل السياديِّ، شدَّد رئيس الوزراء على أهميَّة ضبط ملفِّ السلاح على وفق الدستور والقانون بحسب الجدول الزمنيِّ المتّفق عليه لمعالجة أوضاع الفصائل ودمجها ضمن مؤسَّسات الدولة، مثمِّناً مواقف الفصائل التي أعلنتْ التزامها بالمعالجة الدستوريَّة، مستذكراً توجيهات المرجعيَّة الدينيَّة العليا التي طالما أكّدتْ ضرورة تحكيم سلطة القانون وضبط السلاح بيد الدولة.
وانعكستْ هذه التطوّرات على الصعيد الدبلوماسيِّ؛ إذ التقى وزير الخارجيَّة فؤاد حسين في العاصمة واشنطن نائب مستشار الأمن القوميِّ الأميركيِّ مايك نيدهام، لبحث أطر التعاون المشترك ومرحلة ما بعد انتهاء المهمَّة العسكريَّة للتحالف الدوليِّ، مؤكّداً توجُّه الحكومة للبدء قريباً بتنفيذ برنامجها العمليِّ لحصر السلاح وجعل قرارَي الحرب والسلم حصريّاً بيد المؤسَّسات الدستوريَّة.
وقوبلتْ هذه التوجُّهات باستجابةٍ واسعةٍ؛ إذ أصدرتْ فصائل مسلّحةٌ، من بينها كتائب سيد الشهداء وأنصار الله الأوفياء، بياناتٍ رسميَّةً أعلنتْ فيها التزامها التامَّ ببنود الاتفاق مع الحكومة واللجنة الرباعيَّة.
وتزامناً مع ذلك، أشاد الإطار التنسيقيُّ بدور التحالف الدوليِّ السابق في محاربة الإرهاب وثمَّن جهود اللجنة الرباعيَّة، معرباً عن عرفانه العميق للمرجعيَّة الدينيَّة العليا، وداعياً إلى التهدئة الشاملة وتعزيز دعائم دولة المؤسَّسات.
وحظيتْ هذه الخطوات بإشادةٍ واسعةٍ من أعضاء مجلس النوّاب ونخبةٍ من الأكاديميين والمحللين السياسيين، الذين أكّدوا أنَّ استكمال السيادة يرتكز على تكامل الجبهتين الداخليَّة والخارجيَّة باحتكار الدولة للسلاح، وتعزيز الشراكات الدبلوماسيَّة المستقلّة بما يخدم المصالح الوطنيَّة العليا ويدعم الاستقرار والتنمية في البلاد.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، تاكيده أن القضاء سيبقى ضمانة للحقوق وحصناً للعدالة، مشدداً على أن مصلحة العراق وشعبه فوق كل اعتبار، فيما اشار الى ان يوم السيادة محطة وطنية ملهمة بمسيرة ترسيخ سيادة الدولة
وقال زيدان في بيان : “في اليوم الوطني العراقي، أتقدم بالتهنئة إلى أبناء شعبنا العزيز، مستحضراً تاريخ العراق الذي قامت على أرضه أقدم الحضارات، وعرف منذ آلاف السنين معنى القانون وتنظيم المجتمع، وهذا الإرث ليس ماضياً نفخر به فحسب، بل مسؤولية لبناء دولة تحترم دستورها، وتصون الحقوق والحريات، وتجعل العدالة أساساً لاستقرارها.”
وأضاف: “في مرحلة تتسارع فيها التطورات من حولنا وتتزايد التحديات أمام بلدنا، تبقى رسالة يومنا الوطني أن العراق، الذي أسهم في كتابة أولى صفحات القانون، قادر على حماية حاضره وصناعة مستقبله بمؤسسات راسخة، وقضاء مستقل، وإرادة وطنية تحتكم إلى الدستور والقانون”.
وأشار الى أنه “ومن موقع المسؤولية، أؤكد أن القضاء سيبقى ضمانة للحقوق وحصناً للعدالة، وأن العراق ومصلحة شعبه فوق كل اعتبار”.
من جانب اخر، هنأ رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، الشعب العراقي بمناسبة يوم السيادة الوطني، مؤكداً أن هذه المناسبة محطة وطنية ملهمة في مسيرة ترسيخ سيادة الدولة.
وقال القاضي زيدان، في بيان ”: “بأصدق التهاني وأطيب التبريكات، نتقدم إلى أبناء الشعب العراقي الكريم بمناسبة يوم السيادة الوطني الذي يصادف في الثلاثين من شهر أيلول”.
وأضاف، أن “هذه المناسبة محطة وطنية ملهمة في مسيرة ترسيخ سيادة الدولة، واستقلال القرار الوطني، وتأكيد الالتزام باحترام الدستور وسلطة القانون، بما يكفل حماية الحقوق والحريات، ويصون مصالح الدولة والمجتمع”.
واختتم بالقول:” نسأل الله تعالى أن يحفظ العراق وشعبه، وأن يديم عليه الأمن والاستقرار، والرحمة والخلود للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والدعاء بالتوفيق للمقاتلين من كافة الصنوف الذين بفضلهم جميعاً تحقق هذا الانتصار الوطني”.
من جهته أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، أن بناء مستقبل العراق مسؤولية الجميع ويتطلب تعاوناً صادقاً بين مؤسسات الدولة والقوى الوطنية والمجتمع، فيما تلقى التهاني من رؤساء وملوك الدول بمناسبة العيد الوطني.
وقال رئيس الجمهورية في بيان تلقته “الزوراء”: إنه “نتقدم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى أبناء شعبنا بمناسبة اليوم الوطني، مستذكرين محطة مهمة من تاريخ وطننا حين أصبح العراق عام 1932 دولة مستقلة وعضواً في عصبة الأمم”.
وتابع: “نستذكر في هذه المناسبة نحوَ قرنٍ من تاريخ العراق بما شهده من أحداث وتحولات وما مر به شعبنا من حروب وأزمات وتحديات وصعوبات، ورغم كل ذلك بقي العراقيون متمسكين بوطنهم وقادرين على تجاوز المحن والنهوض من جديد”.
واشار الى أن “مسؤوليتنا اليوم أن نتعلم من الماضي وأن نجعل ما يجمعنا أقوى من كل ما يفرقنا وأن نعمل بروح وطنية مشتركة من أجل عراق آمن ومستقر ودولة توفر لمواطنيها حياة كريمة وخدمات أفضل وفرصاً حقيقية للعمل”، مبيناً ان “بناء مستقبل العراق مسؤولية الجميع، ويتطلب تعاوناً صادقاً بين مؤسسات الدولة والقوى الوطنية والمجتمع ووضع مصلحة المواطن ومستقبل الأجيال فوق كل اعتبار”.
واختتم: “في هذه المناسبة نستذكر شهداء الوطن وتضحياتهم ونؤكد أن أمامنا الكثير من العمل ولدينا فرصاً كبيرة لبناء عراق أقوى وأكثر استقراراً وازدهاراً”.
صحيفة صوت القلم المستقلة نقلت عن رئيس الوزراء علي الزيدي تاكيده، أن حكومته تعمل على تنويع الاقتصاد في العراق، مشيرا الى المضي بتأسيس صندوق الاجيال، فيما اشار الى ان العراق كان أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأُمم، وشارك في تأسيس مُنظمة الأمم المتحدة.
وقال الزيدي في كلمة بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق، "نستذكر في الثالث من تشرين الأول استقلال العراق والاعتراف به دولةً مستقلة"، مضيفا "العراق أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأمم وشارك في تأسيس الأمم المتحدة".
واضاف ان العراق بوحدة ابنائه وانسجامهم الوطني والاجتماعي، سينتقل من مواجهة الأزمات، إلى بناء المُستقبل.
وحيا رئيس الوزراء الشعب العراقي بالعيد الوطني لجمهورية العراق، وقال نستذكر في الثالث من تشرين الأول من كل عام استقلال بلدنا العظيم منذ أكثر من 90 عاماً، والاعتراف بهِ دولةً مستقلة".
واوضح الزيدي ،ان "العراق كان أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأُمم، وشارك في تأسيس مُنظمة الأمم المتحدة،وقصة العراق أقدم من هذا التاريخ، وهي التي وثقت ميلاد الحضارة الانسانية، ففي أرضه ولدت الكتابة والقوانين".
واضاف ،مر العراق منذ استقلاله بمراحل معقدة أفقدته الكثير من فرص التنمية، بفعل عدم الاستقرار السياسي وتكرار العودة إلى البدايات الصفرية، بعد عام 2003 خاض العراقيون تجربة الدولة الديمقراطية، وقدّموا تضحيات حاسمة لحمايتِها، وأقرّوا دستوراً دائماً يكرس التداول السلمي للسلطة".
وبين الزيدي ، في الثلاثين من أيلول 2026 استكملت الدولة العراقية سيادتَها، مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي ،ونحن اليوم دولة تملك قرارها، وتحمي أرضها وسماءها، ويخضع السلاح فيها للقائد العام للقوات المسلحة".
وتابع "رغم التحديات الصعبة، يمضي العراق في سياسة خارجية متوازنة، تراعي المصلحة الوطنية العليا، ويبني علاقاته على أساس المصالح والاحترام المتبادل، و تزداد التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية والدولية تشابكاً، ونعمل على مواجهتِها عبر اقتصادٍ أكثر تنوعا، وتطوير شراكاتٍ مؤثرة مع دول العالم، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل".
واضاف " نتجه إلى موازنة البرامج والأداء، ليرتبط الإنفاق الحكومي بالنتائج، ونمضي في مبادرة مليون قطعة أرض سكنية، وتأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل أبنائنا، وإنشاء المُدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية، ليكون العراق طريقا للتجارة، وممراً للطاقة ومركزاً للاستثمار، وجسراً بين الشرق والغرب.
وقال الزيدي سنواصل مكافحة الفساد، وحماية المال العام، وتعزيز الرقابة الوقائية ،تحملتُ المسؤولية في ظرفٍ بالغ التعقيد، وواجهنا تحدياتٍ متلاحقة اقتضت منا حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعياتِ الصراع في المنطقة".
واشار الى ان ، العراق بوحدة ابنائه وانسجامهم الوطني والاجتماعي، سينتقل من مواجهة الأزمات، إلى بناء المُستقبل، وأعظم ما نحتاجه اليوم هو الحفاظ على وحدتنا في وطنٍ يتسع للجميع.
وتابع رئيس الوزراء ، نعاهد العراقيين بأن تبقى مصلحة العراق فوق كل اعتبار، والمواطن محورُ الاهتمام، والدولة القوية العادلة هدفنا.
صحيفة الزمان اهتمت بموضوع حصر السلاح بيد الدولة وذكرت ان الإطار التنسيقي، حدد 30 حزيران المقبل، موعداً نهائياً لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة ملف السلاح، داعياً الأطراف إلى تهدئة شاملة والمضي في تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون.
وقال في بيان إن (التنسيقي عقد بدعوة من رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي، خُصص لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة واستحقاقات مرحلة ما بعد يوم السيادة، بوصفها محطة مفصلية وتاريخية في مسار ترسيخ استقلال العراق واستقراره).
واشار إلى إن (الإطار ثمّن مواقف الفصائل المسؤولة تجاه المصلحة العامة والتزامها بورقة الاتفاق، التي جاءت ثمرة جهد كبير قادته طوال المدة الماضية أطراف مخلصة) مؤكداً إن (الاجتماع شدد على المضي في تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون، ودعوة جميع الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة الكاملة والشاملة)و مشيداً بـ(التزام التحالف الدولي بالانسحاب من العراق ضمن المدة المقررة، بعد الدور الكبير الذي قام به في محاربة الإرهاب).
وأوضح البيان إن (الإطار أعرب عن شكره للجنة الرباعية على الجهود الكبيرة التي بذلتها، وأكد ضرورة استمرار عملها بالوتيرة نفسها حتى 30 حزيران المقبل، وهو الموعد النهائي المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة موضوع السلاح)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام