صحف الخميس تولي اهتماما لاعلان الزيدي، الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق
فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان السيادة العراقية تتجاوز في مفهومها الحديث مسألة وجود القوات الأجنبية أو انسحابها من الأراضي العراقية، لتلامس جوهر قدرة الدولة على امتلاك قرارها السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي، وإدارة علاقاتها الخارجية وفقاً لمصالحها الوطنية،.
واضافت الصحيفة ان العراق، بحكم موقعه الجغرافي وتشابك علاقاته الإقليمية والدولية، يجد نفسه أمام معادلة معقدة تتطلب موازنة دقيقة بين الانفتاح على محيطه والحفاظ على استقلال قراره الوطني.
واوضحت الصحيفة يؤكد خبراء عسكريون وأمنيون ومحللون سياسيون أن بناء السيادة العراقية يرتبط بمنظومة متكاملة من العوامل، تبدأ بتوحيد القرار السياسي والأمني، واحتكار الدولة للسلاح وقرار الحرب والسلم، ولا تنتهي عند تعزيز الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وتوسيع الشراكات الخارجية، بينما أشاروا الى أن قوة المؤسسات وقدرتها على العمل وفق الدستور والقانون تشكل الأساس الذي يمكن من خلاله للعراق أن يدير علاقاته مع محيطه الإقليمي والدولي من موقع المصلحة الوطنية، بعيداً عن سياسة المحاور أو التحول إلى ساحة لتصفية الصراعات.
الى ذلك قالت صحيفة الزمان/طبعة العراق/ان القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، اعلن الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش، مؤكداً انتقال العراق إلى مرحلة تحمل المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره وحصر السلاح تحت مظلة القانون، فيما وجه رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، بحل لواء اليوم الموعود وتحويل جيش الإمام إلى مؤسسة أنصار الإمام المهدي.
ونقلت الصحيفة عن الزيدي بمناسبة يوم السيادة أمس قوله إن (العراق يعلن الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش، بما يثبت إن التعاون بين القوات والشعوب الصديقة أثمر انتصاراً على واحدة من أحلك صفحات التطرف والوحشية في التاريخ) مضيفا إن (هبة الشعب إلى جانب القوات المسلحة، كانت منطلقاً لمرحلة أعادت خلالها القوات تنظيم منظومات القيادة، وحشد الموارد وتوحيد الجهود والإمساك بزمام المبادرة، بالتزامن مع مد الدول الصديقة يد العون للعراق في المواجهة الحاسمة، وإعادة القوات المسلحة تنظيم صفوفها وتسليحها بنجاح).
وركزت الصحيفة على تاكيده إن (قيادة العمليات المشتركة مثلت طوال سنوات الحرب على الإرهاب قلب التنسيق والعقل الذي يجمع المعلومات ويتولى التخطيط والقيادة ضمن معركة وطنية كبرى). وشدد على إن (انتهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني انتهاء المعركة مع الإرهاب، وإنما انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره، بينما يجسد انتقال مهام العمليات المشتركة إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة صيغة مؤسسية لإدارة هذا الجهد تحت سلطة الدولة وقيادتها العليا).
وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين في عددها الثلاثاء ان رئيس الجمهورية نزار آميدي ورئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي فائق زيدان،عقدوا اجتماعا لبحث عدة ملفات مهمة أبرزها حصر السلاح ومكافحة الفساد واستكمال الكابينة الحكومية.
ونقلت الصحيفة عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان قوله”: أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، شارك في اجتماع الرئاسات الذي ضمّ كلًّا من؛ رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان إضافة إلى سيادته، وجرى، خلال الإجتماع، بحث تطوّرات الأوضاع العامة في البلاد وتطوّرات الأحداث في المنطقة.
وأضافت الصحيفة ان الاجتماع شهد التأكيد على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار السياسي والمجتمعي في البلاد، ومواصلة بذل الجهود لتلبية متطلبات واحتياجات المواطنين، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة.
واوضحت الصحيفة ان البيان اشار الى ان رئيس مجلس الوزراء قدّم موجزاً عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها 81، التي انعقدت في نيويورك، وما تضمنته زيارته من لقاءات مع عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات والمسؤولين وممثلي المنظمات الدولية، والتي اشتملت بحث آفاق تعزيز علاقات العراق الدولية، وسبل تطويرها بما يخدم مصالحه المشتركة مع مختلف الدول./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام