وحسب ما جاء في بيان " ان اعتداء إرهابيا جديدا يستهدف مطار أربيل، ومعسكر عين الأسد التابع لوزارة الدفاع العراقية، وقبل ذلك العودة لاستهداف مقارّ البعثات الدبلوماسية التي تقع تحت حماية الدولة؛ مما يمثّل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين، واعتداءً على هيبة الدولة والتزاماتها الدولية".
واضاف "إن الحكومة العراقية في الوقت الذي تشجب فيه هذا الهجوم الآثم وتستنكره، فإنها تؤكد ملاحقة المتجاوزين على القانون، وفرض الأمن استعداداً لتنظيم الانتخابات النزيهة العادلة.
واوضح " إن تغيير واقع بلادنا نحو الإصلاح والازدهار على مختلف الأصعدة (الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية) هو نتاج تكاتف شعبنا، وتلاحم قوانا الوطنية، وإن خيارات السلم والحرب هي حق حصري للدولة؛ لأنها مسؤولية أمام الله وأمام الشعب والتأريخ، وليست اجتهادات لمجموعات، أو أفراد، أو توجهات محددة".
وبين " إن الحكومة تؤكد رفضها استخدام الأراضي العراقية وأمن مواطنيها ساحةً لردود الفعل؛ مما يستوجب ضبط النفس واحترام مخرجات الحوار الاستراتيجي"./انتهى ح
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام