وشهد الحفل حضور محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد الذي قام بتكريم الفائزين والفائزات إلى جانب د. سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، والكاتبة شيخة الجابري، نائبة رئيس مجلس الإدارة والأمينة العامة للجائزة، وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وأعضاء لجنة التحكيم برئاسة الأديب ناصر الظاهري، وعضوية كل من الكتّاب والنقاد: الدكتورة بديعة الهاشمي، ولولوة المنصوري، وعبد الفتاح صبري، وإسلام بوشكير.
ونظم الحفل للاحتفاء بالفائزين في فئتي القصة القصيرة والمجموعة القصصية، ولتأكيد أهمية الجائزة في دعم المشهد السردي الإماراتي، وتشجيع المواهب الأدبية والأقلام الواعدة، بما يعزز حضور القصة القصيرة كأحد أبرز الفنون الأدبية في الدولة.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد د. سلطان العميمي أهمية جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، وما صنعته خلال السنوات الماضية في إبراز العديد من الأسماء التي استطاعت أن تثبت حضورها في مجال السرد والقصة القصيرة، مشيراً إلى حرص اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على أن تظل الجائزة رافداً مهمّاً للساحة الثقافية في دولة الإمارات.
من جانبها، أكدت شيخة الجابري، أن جائزة غانم غباش للقصة القصيرة أصبحت علامة مضيئة في المشهد الثقافي الإماراتي، ومنبراً يحتفي بالكلمة الأصيلة والخيال الخلاق والوعي الإنساني العميق.وأعلنت خلال كلمتها عن استحداث فئة جديدة ضمن الجائزة تُعنى بـ«القصة القصيرة جداً»، مؤكدة أن هذا اللون السردي بات يحظى بحضور لافت، ويستحق أن يكون له مجال خاص ضمن الجائزة، بما يسهم في احتضان التجارب الجديدة وتشجيع التنوع في أشكال الكتابة القصصية.
بدوره وجّه ناصر الظاهري، حديثه إلى كتّاب القصة القصيرة، مؤكدًا أهمية الالتفات إلى «ما بين الفضاءات» في النصوص السردية، وما تحمله من دلالات ومعانٍ عميقة، داعياً الكتّاب إلى تذكّر مسؤوليتهم الجمالية والفكرية حين يختارون طريق الكتابة القصصية.
وفازت بالمركز الأول في فئة القصة القصير منى خليفة عبيد الحمودي عن قصتها «مزاد الظلال»، وفي المركز الثاني: فاطمة إبراهيم محمد العامري عن قصتها «1 من 8 مليار»، وفي المركز الثالث فاطمة محمد عبيد المراشدة عن قصتها «سادنُ الحرفِ الأخير».
أما في فئة المجموعة القصصية فقد فاز بالمركز الأول محمد يوسف زينل حسن عن مجموعته «طائفة المنبوذين»، والمركز الثاني جواهر سعيد محمد اليماحي عن «أصداء الظلال والضوء»، والمركز الثالث مناصفةً أسماء عيلان محمد الهاملي عن «شواطئ القمر»، وطالب غلوم طالب علي عن «ظل الغافة».
كما تم تكريم المنوّه بهم في فئة القصة القصيرة وهم: قصة «نصف المشهد» لآمنة علي الشحي، وقصة «السيد صاحب سيارة المرسيدس» لمحمد المرزوقي، وقصة «فتنة اللغة» لصالحة المنصوري، وقصة «الأرض التي أغلقت قلبها» لسلطان بن دافون.
وفي فئة المجموعة القصصية أيضاً تم التنويه بالمجموعة القصصية «ما لا يرويه الفن» للقاصة غاية فريد الهرمود. / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام