وقال المتحدث باسم الدفاع التركية / زكي أق تورك / في إحاطة إعلامية اليوم في ولاية إزمير / جنوب غرب البلاد / : إن “القوات الإسرائيلية نفذت عملية قرصنة جديدة بالاعتداء على أسطول الصمود العالمي الذي تشكل لإظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني وإيصال المساعدات إلى غزة في المياه الدولية”.
وأكد أق تورك ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المشاركين في الأسطول، بمن فيهم المواطنون الأتراك، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وكانت إسرائيل قد أقرت، في بيان صادر عن خارجيتها مساء امس الثلاثاء، بأنها احتجزت جميع ناشطي “أسطول الصمود” البالغ عددهم 430 شخصاً ونقلتهم إلى سفن إسرائيلية تمهيداً لنقلهم إلى إسرائيل، مشيرة إلى أنهم سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين.
ويتكون الأسطول من 50 سفينة تقل 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مشاركاً تركياً، إضافة إلى 7 أشخاص يحملون الجنسية التركية إلى جانب جنسيات أخرى مزدوجة.
وكان الأسطول قد أبحر الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قارباً، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007.
من جهة اخرى اعلن المتحدث باسم الدفاع التركية عن مشاركة قوات من ليبيا وسوريا في مناورات تستضيفها تركيا. وأوضحت أن 502 عنصرا من ليبيا يشاركون في المناورات، بينهم 331 من شرق البلاد و171 من غربها، ويتدربون بشكل مشترك مع القوات المسلحة التركية.
وأضاف أن هذه العملية التي انطلقت بدعم تركي تتواصل عبر مشاركة الجيش الليبي لأول مرة في مناورات خارج الأراضي الليبية ضمن “أفس-2026” وان العسكريين الليبيين المشاركين تحت علم “ليبيا الموحدة” يتلقون تدريبات تشمل القوارب، والألغام والعبوات الناسفة، والتحصينات والبقاء، وعمليات القوات الخاصة والإسعافات الأولية والعلاج الطبي، والعمليات البرمائية، وأنظمة الاتصالات والإلكترونيات العسكرية، والبحث والإنقاذ في أنقاض المعارك.
واشار أق تورك الى أن وحدة من القوات السورية تشارك أيضاً في مناورات “أفس-2026” في إطار دعم تركيا لعملية إعادة هيكلة الجيش السوري وان الجيش السوري يشارك للمرة الأولى في مناورات خارج الأراضي السورية، وأن أنقرة ستواصل تقديم الدعم التدريبي له ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام