وذكر فيدان في مقابلة تلفزيونية عرضتها قناة الجزيرة الليلة الماضية على هامش زيارته لقطر أن الولايات المتحدة وإيران تظهران حالياً إرادة كافية لوقف الحرب والتوصل إلى تسوية دائمة، محذراً في الوقت ذاته من أن أي تصعيد بين الجانبين من شأنه الإضرار بالاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي.
وقال الوزير التركي : إن "استئناف القتال قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، ويعمق المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي وأمن الطاقة"، مضيفاً أن "الوضع قابل للتصعيد، ومعرض لمزيد من المآسي والتداعيات، فضلاً عن تأثيرات سلبية في الاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال الاثنين الماضي أن الهدنة مع إيران باتت في "غرفة الإنعاش"، واصفاً الرد الأخير الذي أرسلته طهران، الأحد، على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب بأنه "غبي".
وأكد فيدان أهمية إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل الحرب وقال : "نريد أن نرى مروراً حراً لجميع السفن، تماماً كما كان يحدث قبل الحرب التي اندلعت في 28 شباط الماضي .
وحذر وزير الخارجية التركي من أن فرض ترتيب جديد في مضيق هرمز يفتقر إلى قبول دولي واسع قد يتحول إلى "مصدر جديد لصراع جديد"، مشيراً إلى أن تركيا تدعم جهود الوساطة الجارية بين واشنطن وطهران، التي تقودها باكستان بالتنسيق مع دول في المنطقة، بينها قطر.
وأوضح أن أنقرة تعتقد بإمكانية مراجعة المقترحات الأمريكية والإيرانية الحالية، والتوصل إلى "صيغة مقبولة" يمكن للطرفين الاتفاق عليها.
وأضاف : "أحيانا خلال الوساطة، يكون أصعب ما في الأمر هو الوصول إلى طريق مسدود، إذ تبدأ حينها بالبحث عن أفكار إبداعية".
وتابع: "لذلك تحتاج إلى بعض الشركاء الخارجيين، شركاء موثوقين"، مشيراً إلى أن دول المنطقة تحاول المساهمة في دعم العملية الدبلوماسية.
وكان فيدان قد بدأ الاثنين الماضي زيارة إلى الدوحة غير معلنة المدة، تأتي لبحث التحضيرات الخاصة بالاجتماع الـ12 للجنة الاستراتيجية العليا التركية-القطرية، المقرر عقده هذا العام في تركيا ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام