وذكر وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير ، في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / :" لقد اصبح واضحا لدى النواب ممثلي الكتل واللجان النيابية ، ان البقاء على المنفذ الجنوبي مفصلا رئيسا لتصدير النفط العراقي ، امر غير ممكن وليس صائبا ، في ظل العمليات العسكرية واغلاق مضيق هرمز و تصاعد التوترات في المنطقة ".
واوضح :" ان الحل الفني المقترح يتمثل بمشروع خط بصرة - حديثة الستراتيجي المستقبلي ، حيث نخطط لان يصل مسار منه الى سوريا ، وكذلك خطة مستقبلية لان يصل الى العقبة ، وهذا ينفذ اجمالا بنظام الاستثمار " ، لافتا الى ضرورة ان تخطط الدولة لمنافذ عديدة ، سواء كانت عبر ميناء بانياس السوري او تجديد الاتفاقية النفطية مع الاتراك ".
وبشأن مسار التفاوض مع الجانب التركي حول الاتفاقية النفطية ، اكد خضير ان " التفاوض يسير بنحو جيد ، لكن الاتراك لايريدون حاليا اعادة مسودة الاتفاقية السابقة نفسها ، بل لديهم رغبة شديدة بمشاريع استثمارية داخل العراق في مجال الصناعة النفطية ".
واضاف :" هناك توجه حكومي تعمل عليه وزارة النفط بالدخول مع الاتراك في مشاريع تؤمن تجديد الاتفاقية النفطية وتنفيذ مشاريع استثمارية تحقق الفائدة الاقتصادية للبلد ".
وحول مصير الخط الناقل الى ميناء ينبع في السعودية ، بيّن وكيل وزارة النفط :" ان هذا الملف يحتاج الى دراسة طويلة لان الجانب السعودي يسيطر على الانبوب بشكل كامل ويعده جزءا من استحقاقات سابقة لديون مالية ، ابان الحرب العراقية الايرانية آنذاك "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام