أوضح رايت، أن الحكومة الإيرانية تخسر جزءاً مهماً من عائداتها النفطية والصادرات الأساسية نتيجة ما وصفه بالحصار والقيود المفروضة، مشيراً إلى أن ما سماه “عملية الغضب الاقتصادي” يهدف إلى استهداف الأموال التي قال إن بعض قادة الحرس الثوري قاموا بتخزينها في الخارج.
وحول الموقف الإيراني من المقترحات الأميركية الأخيرة، أشار رايت إلى أنه لا يملك معلومات مؤكدة بشأن الرد، لكنه توقع أن يكون قريباً، معتبراً أن القيادة الإيرانية تمر بظروف صعبة قد تدفعها نحو التفاوض.
وأضاف أن الهدف النهائي للولايات المتحدة يتمثل في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، إضافة إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن الطريق لتحقيق ذلك ما يزال غير واضح رغم وضوح الأهداف./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام