وفي بداية الجلسة قال رئيس اتحاد الادباء والكتاب في البصرة الشاعر علي الامارة " اليوم الجلسة المسائية مميزة كونها تخص مبدعين من ادبائنا فازوا بجائزة محلية في شارع الفراهيدي , هو الشارع الذي يبني صورة الثقافة في البصرة .والمبدعون الذين الذين فازوا بالجائزة هم :ـ
في الشعر الشاعر كاظم اللايذ ، وفي النقد الناقد مقداد مسعود والذي اعتذر عن الحضور لظرف طارئ ، وفي الترجمة الشاعر والمترجم جاسم محمد حسن ، وفي النقد والفكر الدكتور صباح الشريف ، وفي السرد المبدع الاستاذ عماد نزار .
وقال الشاعر كاظم اللايذ الفائز بجائزة الفراهيدي ،ان شارع الفراهيد كان تقليدا لشاعر المتنبي في بغداد ,ولكنه احياء للمربد , او اخذ نشوة المربد , سوق المربد , ذلك السوق الذي يهتم بالبادية واهل السوق , ولكنه اهتم بالأدب واللغة , وانا اشتركت في هذه المسابقة بديواني ( ام البروم ) ,
ثم قرا قصيدة من ديوانه ام البروم اسمها (( ارسمك )) ، وبعدها قرا قصيدة اخرى اسمها (( خفافيش ام البروم ))
فيما قال الدكتور صباح الشريف قائلا : ان هذه الجلسة هي ليست احتفال بجائزة الفراهيدي فحسب , بل انها هدية الى مجتمع يحب المعرفة , وانا اؤمن ان المجتمع لا يخاف من السؤال بل يتهرب من السؤال ,وان موضوع كتابي موضوع قليل الحساسية والتداخل في علم النفس والطب .
واشار السارد عماد نزار الى ان مشاركته في رواية وهي العمل الاول لي في اللغة العربية , حيث سبقتها رواية باللغة الروسية , هذه الرواية بداتها منذ فترة حيث كتبتها عام 2017 وانتهيت منها عام 2020 واسمها (( انكميدو )) مبينا " ان قصتها من قرية صغيرة في الموصل وتشرك بها ثلاثة عوائل والرواية هي من السرد الموضوعي والرواية تتحدث عن هذه العوائل وخوفهم من الدو اعش حيث كثر القتل والتفجير والتهجير , لافتا الى ان (انكميدو) كانت اسطورة في الموصل حيث كان يبحث عن ( زهرة الخلود ) .
اما الشاعر جاسم محمد حسن تحدث قائلا : عملت بهذا الكتاب قبل ان يبدا الذكاء الصناعي , والغرض من الكتاب كان ان اوصل الثقافة العربية والبصرية الى فرنسا ، بعدها قرا قصيدة مترجمة الى اللغة الفرنسية للشاعر علي الامارة .
بعدها شهدت الجلسة نقاشات الاسئلة والتي شارك فيها عدد من الادباء والشعراء ./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام