جاء ذلك في بيان ألقاه يلدز، بصفته رئيس مجموعة منظمة التعاون الإسلامي في مجلس الأمن الدولي، خلال اجتماع عُقد بصيغة "آريا" لبحث تطورات الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وتُعد جلسات "صيغة آريا" اجتماعات غير رسمية في مجلس الأمن، ولا تصدر عنها قرارات أو بيانات باسم المجلس.
وأشار يلدز إلى أن "الهجمات المستمرة التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وأراضيه وأمنه وكرامته" تستدعي معالجة عاجلة. وذكّر بقرارات مجلس الأمن والقرارات الأممية الأخرى التي تكفل حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
وقال : "ندين جميع إجراءات الاستيطان، بما في ذلك الاستيلاء على منازل الفلسطينيين وهدمها، وترحيل العائلات الفلسطينية. ويجب وقف هذه الأعمال غير القانونية".
كما عبر المندوب التركي عن إدانته للممارسات الإسرائيلية في الضفة المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مشيرا إلى توسع المستوطنات وخطط الضم و"إرهاب المستوطنين"، إضافة إلى الانتهاكات التي تستهدف الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى.
وتشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تصاعدا في الانتهاكات الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخداما مفرطا للقوة، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ومنذ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
ودعا يلدز مجلس الأمن إلى الاستجابة للنداء الدولي المطالب بقبول دولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، استنادا إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في "تسوية ظلم تاريخي بطريقة عادلة وسلمية".
كما طالب، باسم منظمة التعاون الإسلامي، بمراقبة وقف إطلاق النار في غزة، قائلا إن إسرائيل تنتهكه يوميا. وشدد على ضرورة التنفيذ الدقيق لخطة شاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدا أن القضية الفلسطينية "تشكل وحدة واحدة غير قابلة للتجزئة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام