يقدم المعرض خلاصة رحلة الفنانة ضمن برنامج «الممارسة النقدية» في «تشكيل»، حيث تلقت إرشاداً فنياً من لويزا مينانو وهناء بو حمدان، وعملت على تطوير ممارستها الفنية عبر مسار متكامل يجمع بين البحث والإنتاج.
يتناول المعرض مفاهيم الذاكرة والفقدان ومرور الزمن ، عبر اعمال تستقصي العلاقة بين التجربة الشخصية والتحولات التي تفرضها الأيام.
وقالت موزة الفلاسي: «ينطلق عملي الفني من تعقيدات الحزن الموروث، ذلك الأسى الذي ينتقل عبر الأجيال ويترك بصمته في تشكيل الهوية بطرقٍ ظاهرة وأخرى خفية. أستكشف في هذا العمل كيف تتداخل الذكريات الشخصية والعائلية مع الهوية لتنسج طبقات من المشاعر تتجاوز حدود الزمن".
واضافت :" تعمق هذا التساؤل لديّ بعد فقدان والدي، ثم فقدان زوجي مؤخراً، مما دفعني للنظر إلى الحزن لا بوصفه تجربة شخصية فحسب، بل كعبء موروث يعيد صياغة عوالمنا الداخلية"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام