العامري والزيدي يبحثان جهود تشكيل الحكومة الجديدة رئيس الوزراء المكلف يقدم المنهاج الوزاري لرئيس مجلس النواب رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تهنئة من الرئيس البنغلاديشي رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تهنئة من نظيره الجزائري رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تهنئة من ملك هولندا الأعرجي: إدارة المخاطر تمثل خط الدفاع السيادي لحماية المال العام رئيس الجمهورية يؤكد أهمية العلاقات القائمة بين العراق وفنلندا وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات توجيه نيابي لاقرار مقترح تعديل قانون سلم الرواتب رئيس الجمهورية يؤكد أهمية دور النقابات المهنية في زيادة كفاءة مؤسسات الدولة والارتقاء بالأداء الإداري والمالي فيها بزشكيان: نتعرض لضغوط خارجية لزعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف التماسك الوطني رئيس الجمهورية يؤكد أهمية توطيد العلاقات مع إسبانيا وتعزيز الشراكة بين البلدين غوتيرش يهنئ رئيس الجمهورية بانتخابه ويبدي استعداد الامم المتحدة للتعاون مع العراق نقابة الصحفيين العراقيين تحدد الاثنين المقبل موعدا للمباشرة بتجديد هويات الاعضاء الانواء الجوية : امطار متوقعة وارتفاع في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة الاسبوع المقبل .. البرلمان يدعو النواب للتصويت على الحكومة الجديدة باريس سان جيرمان يضرب موعدا مع آرسنال في نهائي دوري ابطال اوروبا نقيب الصحفيين يثمن موقف مجلس محافظة كركوك بتخصيص اراض للصحفيين المجلس السياسي الوطني يؤكد استكمال التفاهمات المتعلقة بملف تشكيل الحكومة المجلس السياسي الوطني يعقد اجتماعا في منزل النائب ثابت العباسي وزير النفط يعلن عن اكتشاف نفطي جديد جنوب غربي العراق
| اخر الأخبار
وزارتا التخطيط والتعليم تناقشان السبل الكفيلة بمواجهة الفقر والبطالة في العراق

وزارتا التخطيط والتعليم تناقشان السبل الكفيلة بمواجهة الفقر والبطالة في العراق


بغداد/نينا/ ناقشت وزارتا التخطيط والتعليم العالي والبحث العلمي، السبل الكفيلة بمواجهة الفقر والبطالة في العراق.

وقالت وزارة التخطيط، في بيان: انها نظمت بالتعاون مع وزارة التعليم العالى مؤتمرا لمواجهة الفقر والبطالة في العراق، تحت شعار: (تكامل المعرفة والسياسات… نحو حلول عادلة ومستدامة تصنع الأثر)، واستمر يومين.

وأضافت أن "المؤتمر ناقش، على مدار جلساته، التحديات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد العراقي، وتحديات المجتمع التي كان لها الأثر الأكبر في تفاقم معدلات البطالة والفقر، مبينة ان المشاركين انتهوا إلى أن مواجهة الفقر والبطالة تتطلب تحولًا جذريًا في الفلسفة الاقتصادية، من الدولة الرعوية إلى الدولة التنموية".

وتابعت أن "المؤتمر خرج بجملة من التوصيات، تلتها مدير عام التنمية البشرية مها الراوي، منها: التأكيد على ضرورة الانتقال من اقتصاد الإعانة إلى اقتصاد الفرص والتمكين، من خلال رسم سياسات تنموية تستند إلى بيانات التعداد العام للسكان والمسوح الإحصائية، وحوكمة إنتاج البيانات التنموية وتداولها وتوظيفها، وإصلاح سياسات التوظيف الحكومي، وتحفيز التوظيف في القطاع الخاص، وتعزيز إدماج المرأة في سوق العمل وزيادة مشاركتها الاقتصادية بما يحقق الكفاءة والعدالة، وتنشيط مراكز البحوث والفكر في المجالات الاستراتيجية والاجتماعية".

وأوصى المؤتمر، بحسب البيان، بـ"إعادة هيكلة العلاقة بين الجامعات والقطاع الخاص، من خلال استحداث تخصصات وبرامج مهنية وتقنية حديثة مرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، ودعم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة، و توفير قروض ميسرة للشباب والخريجين لتمويل المشاريع الناشئة، وتعزيز ثقافة العمل الحر والاقتصاد الرقمي، وبناء برامج تدريب وتأهيل مشتركة، إضافة إلى إشراك مؤسسات القطاع الخاص في تصميم البرامج التدريبية، وتطوير التعليم التقني والمهني، وربط التدريب العملي باحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي".

وتابع البيان أن "التوصيات تضمنت كذلك إطلاق برامج لتدريب وتشغيل النساء والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز دور البحث العلمي في معالجة الفقر والبطالة، و تعزيز الأمن المجتمعي والغذائي والصحي، فضلاً عن تطوير برامج الرعاية الاجتماعية، وتعزيز الأمن المجتمعي والغذائي والصحي للفئات ذات الدخل المحدود، وإطلاق مبادرات وطنية مشتركة لتشغيل الشباب والخريجين وتسويق مخرجات الجامعات في سوق العمل بطرائق مبتكرة،و إعداد تصنيف وطني للجامعات".

وشدد المؤتمر على أن "القطاع الخاص هو الشريك الأساسي في التنمية، موصيا بتيسير إجراءات الجامعات لعقد شراكات مع القطاع الخاص لتشغيل الخريجين في وظائف مستدامة، ودعم ريادة الأعمال ومشاريع الطلبة والخريجين، و ربط منح الإجازات الاستثمارية للمشاريع الكبرى بمدى قدرتها على توفير فرص عمل حقيقية للعمالة المحلية، وتوفير بيئة مناسبة ومناخ سليم للاستثمار المحلي والأجنبي، بما يسهم في توفير فرص عمل، مع أتمتة إجراءات تأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعمها".

ودعا المؤتمر إلى "استثمار الهبة الديمغرافية للشباب العراقي، من خلال إطلاق مبادرة وطنية لمحو الأمية الرقمية، وتمكين الشباب في المناطق الهشة من مهارات العمل عن بُعد، ودعم المشاريع الزراعية والصناعية، وتنشيط الاقتصادات المبنية على الإرث الحضاري، فضلًا عن دعم منصات العمل الالكتروني لتطوير اقتصاد المنصات واستدامة التعليم المستمر والرقمي"./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الخميس 07 , أيار 2026

عراقجي ونظيره السعودي يؤكدان ضرورة استمرار الدبلوماسية وتعاون دول المنطقة لمنع تصعيد التوتر

بغداد / نينا/ أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء ، اتصالًا هاتفيًا بنظيره السعودي فيصل بن فرحان، وذلك على هامش تواجده في العاصمة الصينية بكين. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية تناول الاتصال آخر التطورات الإقليمية، وأكد الوزيران ضرورة مواصلة مسار الدبلوماسية والتعا

بعد وصول شحنة جديدة من الدولار ..خبير اقتصادي يتوقع تحسناً بقيمة الدينار

بغداد /نينا/ اكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم السبت، وصول شحنة جديدة من الدولار الى بغداد، في اطار الدعم الاميركي المرتبط بالمرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة. وقال المرسومي، في تدوينة على فيسبوك، :" ان العراق يتسلم شهرياً نحو مليار دولار، توزّع على دفعتين نقديتين"، مشيراً الى :" ان الشحنة

مختص اقتصادي لـ/نينا/ : عودة شحنات الدولار النقدي ستضعف السوق الموازي

بغداد/نينا/ اكد المختص في الشأن الاقتصادي ضرغام محمد علي:" ان عودة شحنات الدولار النقدي ستضعف من قوة السوق الموازي. وقال محمد علي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ :" ان توفر الدولار النقدي سيضعف السوق الموازي ، خصوصا في ظل اطلاقه للحجاج والمسافرين للدول المسموح بتغطيتها بالدولا