وقالت الهيئة في بيان:" أنه استناداً لتوجيهات المجلس الوزاري للاقتصاد، استضافت هيئة المنافذ الحدودية اليوم اجتماعاً موسعاً ترأسه الفريق عمر عدنان الوائلي، لمناقشة الفقرات المتعلقة بتنظيم عمل المنافذ الحدودية والجمركية في عموم العراق، بمشاركة ممثلين عن الدوائر المختصة في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان".
واضافت أن: "الاجتماع تركز على توحيد التعرفة الجمركية وتطبيق نظام الأسيكودا الإلكتروني في كافة المنافذ الحدودية دون استثناء، لضمان عدالة الإجراءات وتسهيل حركة البضائع، كما ناقش المجتمعون عدة ملفات رئيسية، أبرزها: آليات الإعفاءات الجمركية وقوائم المنع والتقييد والتقييس والسيطرة النوعية وإجراءات الفحص الإشعاعي والالتزام بمحددات الرزنامة الزراعية ومعالجة ظاهرة المنافذ غير الرسمية وتوحيد الإجراءات الضريبية".
وتابعت الهيئة :" أن هذا الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الهادفة إلى توحيد السياسة الجمركية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين المركز والإقليم".
وأكد الوائلي، خلال الاجتماع، على: "ضرورة مناقشة كافة الفقرات بروح إيجابية، وجعل حاجة المواطنين وتلبية متطلباتهم وتسهيل حركة التجارة بين الإقليم والمحافظات أولوية قصوى".
وأوضح أن:"هذه الخطوات ستسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط والعبء عن كاهل السواق والتجار، مما ينعكس إيجاباً على رضا المواطنين ويوفر الاطمئنان والاستقرار الاقتصادي".
وأشار إلى أن:" المنطقة تمر بظروف استثنائية تستوجب من الجميع تجاوز الخلافات والاختلاف في وجهات النظر والتطبيق".
ولفت إلى أن: “هيئة المنافذ الحدودية ستبقى نقطة التقاء وتفاهم مع الإقليم، إيماناً راسخاً منا بأن العراق واحد بإقليمه ومحافظاته"، منوهاً الى أن "التكامل بين المنافذ هو ضمانة للأمن الاقتصادي للبلد"./انتهى ص
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام