وقال مكتبه الاعلامي في بيان" ان الحكيم شدد خلال لقائه جمعا من النخب والكفاءات الشبابية ضمن فعاليات ديوان بغداد، على أن العراق يمرُّ بظروف استثنائية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن النخب معنيَّة بمعرفة ما يجري، وتمتلك القدرة على تحديد مواقفها والدفاع عنها بإرادة وعزيمة.
ودعا الحكيم" إلى تحديد الطموحات في ضوء الممكن والواقعي، مبيِّناً أن ذلك يُعين على التحرك بعيداً عن الإحباط واليأس.
وتابع البيان" ان الحكيم تناول المشهدَ الإقليمي، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعرَّضت للقصف واستُهدف قادتها في الوقت الذي كانت تُجري فيه المفاوضات وتُقدِّم المؤشرات الإيجابية، لافتاً إلى أن الحرب لم تكن متكافئة بين الطرفين. وأشاد بصمود الشعب الإيراني، فضلاً عن تماسكه المجتمعي الداخلي.
و أوضح الحكيم أن النظام السياسي في العراق يعتمد التعددية وفق المبدأ النيابي، غير أنه يواجه صعوبة في اتخاذ القرار ويرتكز على التفاهمات بين الكتل والمكونات السياسية، مؤكدا أن الإطار التنسيقي قدَّم أكثر من شخصية وأكثر من مرشح وبأكثر من آلية، مشيراً إلى الحاجة الماسَّة اليوم لحسم اختيار رئيس مجلس الوزراء ضمن المدة الدستورية المتبقية. ودعا إلى تغيير سياقات العمل السياسي بما ييسِّر عملية إنتاج القرار.
وبيَّن الحكيم أن العراق يتضرَّر بشكل كبير من التصعيد الإقليمي لارتباط اقتصاده بتصدير النفط، مجدِّداً الدعوة إلى تنويع طرق التصدير تجنُّباً لمزيد من الخسائر المالية.
واوضح الحكيم ان فيما يخص قانون التجنيد الإلزامي، أن من حيث المبدأ هناك حاجة لإعادة بناء شخصية الشباب العراقي وفق المبادئ والقيم الوطنية، إلا أن ثمة ملاحظات جوهرية ينبغي أخذها بعين الاعتبار، في مقدمتها التوقيت وتفاصيل التطبيق و الدراسة المتأنية./انتهى ص
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام