وذكر تقرير للمنظمة العالمية، أن" التوقعات الحديثة تشير إلى ارتفاع سريع في درجات حرارة سطح البحر بالمحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما يعد مؤشراً واضحاً على تطور هذه الظاهرة بين شهري أيار وتموز المقبلين، مبيناً أن نماذج المناخ تُظهر توافقاً متزايداً على حدوث الظاهرة مع توقعات بزيادة تأثيرها تدريجياً خلال الأشهر اللاحقة، مما يمنح ثقة أعلى في التنبؤ مقارنة بالفترات السابقة".
وأضاف التقرير أنه" من المتوقع أن تؤثر هذه الظاهرة بشكل واسع على أنماط الطقس العالمية، حيث تؤدي غالباً إلى ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم، وتغيرات في توزيع الأمطار بين المناطق، بما يشمل زيادة الهطول في مناطق معينة وحدوث جفاف في أخرى، لافتاً إلى أن التوقعات تشير إلى هيمنة درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية على معظم اليابسة خلال الفترة القادمة".
وأوضحت المنظمة أن" ظاهرة "النينيو" تسهم عادة في تعزيز الاحترار العالمي، لاسيما عند تزامنها مع تأثيرات التغير المناخي الناتجة عن النشاط البشري، ما يزيد من احتمالية حدوث موجات حر وأحداث جوية متطرفة، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تُعد نمطاً مناخياً طبيعياً يحدث كل سنتين إلى سبع سنوات نتيجة ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتستمر عادة لفترة تتراوح بين 9 إلى 12 شهراً".
واشار التقرير إلى أن" العالم قد يكون على موعد مع تأثيرات قادرة على إعادة تشكيل أنماط الطقس عالمياً، مما يستدعي المتابعة الدقيقة والاستعداد للتقلبات المناخية المقبلة"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام