وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن الأغنية العراقية تمّر اليوم بأصعب ظروفها لأسبابٍ كثيرة، منها عدم ثقافة الشاعر وكذلك الملحن، قلمّا ندر أن يكون مثقفاً، سواء موسيقياً أو أكاديمياً، أما مطربها هو من يتحمل العبء الأكبر، عندما يقوم بالترويج لمفردتها السوقية الرديئة، عبر العمل في الملاهي الليلية، والعمل في الأماكن غير الصالحة للذوق العام.
وأضاف: البعض من المطربين اليوم يعملون في الحانات والمسارح الليلية، بهدف كسب المال لا غير، والبعض لا يحمل الشهادة الدراسية والعلمية فتنقصه الثقافة، ولهذا نرى استخدام المفردة الشعبية (الدارجة) عبر الأغاني، في حين نرى تغييب القصائد الشعرية (الفصحى)، عن الأغنية العراقية.
وعن أبرز المطربين الذين تعامل معهم في أغانيهم، قال الشاعر حسين الشريفي: تعاملت مع الكثير من المطربين العراقيين والعرب، منهم ياس خضر، ومحمود أنور، وحاتم العراقي، ومحمد عبد الجبار، وخالد العراقي، ورعد الناصري، ورحمة رياض، وراشد الماجد، ونوال الزغبي، ودينا حايك، فضلاً عن تعاملي مع عدد من المطربين الشباب الآخرين./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام