غدا .. اجتماع مشترك لرئاسة البرلمان ورؤساء الكتل النيابية ارتفاع اسعار الذهب اكثر من 3 بالمئة العمليات المشتركة: تشكيل لجنة عراقية ـ امريكية عليا لمنع الهجمات الارهابية النفط يرتفع لكنه يتجه لتسجيل اول خسارة اسبوعية منذ اندلاع الحرب مع ايران هيبت الحلبوسي: تأخير انتخاب رئيس الجمهورية لم يعد مقبولًا وسنتحمل مسؤوليتنا الدستورية لانجازه الطاقة الذرية الايرانية : استهداف مصنع " الكعكة الصفراء " في يزد ..ولاوجود لتسرب اشعاعي هيئة النزاهة الاتحاديَّة: ضبط (5) موظفين في بلدية الكوفة لمخالفتهم الواجبات الوظيفية والإضرار بالمال العام خبير قانوني : فوضى التحليل السياسي… حين يتكلم الجهل ويغيب القانون الدولي الأنواء الجوية: أمطار متباينة وارتفاع تدريجي لدرجات الحرارة للايام المقبلة القاضي فائق زيدان : قرارات الحرب خارج إطار الدولة تقوّض السيادة وتفتح أبواب الفوضى منتخبنا الوطني يواجه نظيره البوليفي في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم الاربعاء المقبل ائتلاف الاعمار والتنمية يدعو لحماية السيادة ويطالب بالاسراع في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الانواء الجوية: انحسار تدريجي للحالة الممطرة بدءاً من ظهيرة غد رئيس الجمهورية يؤكد لنظيره الايراني هاتفيا رفض العراق استخدام اراضيه ضد الدول المجاورة وزير الخارجية يبحث مع مسؤولة اوروبية هاتفياً تداعيات الحرب وسبل دعم العراق وزير الخارجية يبحث مع السفير الفرنسي تداعيات الهجمات الأخيرة وجهود التهدئة الاقليمية التربية : دوام السبت تقديري ولايشمل المدارس التي اتمت مناهجها السوداني والعبادي يؤكدان اهمية وحدة الموقف الوطني لمواجهة التحديات والتصدي لمحاولات زج العراق في الحرب العراق يرفض بشكل قاطع اي اعتداء او استهداف يطال دول الخليج العربي والأردن متنبئ جوي: استمرار تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي على أجواء مدن البلاد
| اخر الأخبار
القاضي فائق زيدان : قرارات الحرب خارج إطار الدولة تقوّض السيادة وتفتح أبواب الفوضى

القاضي فائق زيدان : قرارات الحرب خارج إطار الدولة تقوّض السيادة وتفتح أبواب الفوضى


بغداد / نينا / حذّر رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان ، من ان تصرفات بعض الفصائل المسلحة ومحاولتها الانفراد بقرارات الحرب والسلم ، تشكّل تهديداً خطيراً لسيادة الدولة واستقرار المجتمع، وتؤدي الى فوضى قانونية وأمنية.


وجاء في مقال لزيدان ، نشره الموقع الرسمي لمجلس القضاء الاعلى اليوم الجمعة ، بعنوان / اعلان حالة الحرب دستورياً/ :" يعد اعلان حالة الحرب من أخطر القرارات السيادية التي تختص بها الدولة وحدها وفق الدستور والقانون، لما يترتب عليه من آثار سياسية وعسكرية وقانونية كبيرة. وفي العراق، نظّم الدستور هذه المسألة بدقة لضمان عدم إساءة استخدامها، وتحقيق التوازن بين حماية الدولة والحفاظ على النظام الديمقراطي ".

ونص الدستور العراقي لعام 2005 على آلية واضحة لاعلان حالة الحرب، حيث لا يمكن اتخاذ هذا القرار بشكل فردي او عشوائي، بل يتطلب اجراءات دستورية محددة . ووفقاً للمادة (61/ تاسعاً) من الدستور، يتم اعلان حالة الحرب او الطوارئ بناءً على طلب مشترك من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، ثم يُعرض هذا الطلب على مجلس النواب للموافقة عليه.

ويشترط الدستور حصول موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب على إعلان حالة الحرب، وهو شرط يعكس خطورة هذا القرار، ويهدف الى ضمان وجود توافق وطني واسع قبل الدخول في نزاع مسلح.


ويلاحظ ان الدستور العراقي وضع إطاراً قانونياً دقيقاً لإعلان حالة الحرب، يوازن بين ضرورة حماية الدولة من الأخطار الخارجية والداخلية، وبين الحفاظ على النظام الديمقراطي ومنع الاستبداد. ويؤكد ذلك على أهمية الالتزام بالنصوص الدستورية كضمانة أساسية لصون حقوق المواطنين واستقرار الدولة.


ان تصرفات بعض الفصائل المسلحة ومحاولتها الانفراد بقرارات الحرب والسلم يشكّل تهديدا يُعد خرقاً صريحاً للدستور، إذ ان هذا الحق محصور بالسلطات الدستورية الشرعية، التي تمثل إرادة الشعب وتعمل ضمن إطار قانوني منظم. وعندما تقوم بعض الفصائل باتخاذ مثل هذه القرارات، فإنها تُضعف هيبة الدولة وتُقوّض مبدأ سيادة القانون.


ومن الناحية الأمنية، يؤدي هذا الانفراد الى تعدد مراكز القرار العسكري، مما يخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، وقد يجرّ البلاد الى نزاعات داخلية او إقليمية دون وجود توافق وطني. كما أن انتشار السلاح خارج إطار الدولة يزيد من احتمالية وقوع صدامات مسلحة بين جهات مختلفة داخل المجتمع.

أما من الناحية السياسية، فإن هذا السلوك يهدد النظام الديمقراطي، لأنه يتجاوز المؤسسات المنتخبة ويُهمّش دورها، مما قد يؤدي إلى فقدان الثقة بين المواطن والدولة. كذلك، فإن القرارات غير الرسمية بالحرب قد تُعرّض الدولة لعزلة دولية أو لعقوبات بسبب تصرفات لا تخضع للقانون.

وعلى الصعيد الاجتماعي، ينعكس هذا الوضع سلباَ على حياة المواطنين، حيث يعيش الناس في حالة من الخوف وعدم اليقين، وتتأثر الخدمات العامة والاقتصاد نتيجة استمرار التوترات الأمنية.

إن انفراد بعض الفصائل المسلحة بإعلان حالة الحرب يُعد خطراً جسيماً على الدولة والمجتمع، لأنه يهدد السيادة الوطنية ويقوّض النظام القانوني. لذلك، لا بد من حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز دور المؤسسات الدستورية لضمان الأمن والاستقرار، وبناء دولة قوية تقوم على القانون والشرعية./انتهى5



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

السبت 28 , آذار 2026

جهاز المخابرات يشيع شهيد الاعتداء على مقره

بغداد / نينا / تم في بغداد تشييع جثمان شهيد جهاز المخابرات الوطني ، الذي استشهد باستهداف مبنى الجهاز في بغداد صباح اليوم .. وذكر اعلام الجهاز في بيان ، انه :" تم ، بحضور رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري وعدد من قيادات الجهاز وضباطه، تشييع جثمان الشهيد ( سرمد طيب نوري ) الذي كان ضحية عمل ارهابي ج

السوداني من مقر جهاز المخابرات : الدولة تحمي مصالح العراق وهي من تحدد قرار الحرب والسلم

بغداد / نينا / أجرى رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، زيارة الى مقر جهاز المخابرات الوطني في العاصمة بغداد. واطلع السوداني ، ميدانياً على تفاصيل الاعتداء الآثم الذي تعرّض له مقر الجهاز يوم أمس، وأدى الى إرتقاء أحد المنتسبين الأبطال شهيداً، وأمر الجها

ادارة حديقة الحيوانات بمتنزه الزوراء توضح حادث افتراس نمر قدم احد الزائرين

بغداد / نينا / اصدرت ادارة حديقة الحيوانات في متنزه الزوراء، ايضاحا بشأن حادث افتراس نمر قدم احد الزائرين. وقالت الادارة في بيان:" قام احد الزائرين ،مع اصدقائه ، بتجاوز وعبور السياج الامني والدخول الى منطقة مخصصة لكادر رعاة الحيوانات المفترسة، حيث حاول الاقتراب والتحرش باحد النمور السيبيرية،