وزير الخارجية يبحث مع مسؤولة اوروبية هاتفياً تداعيات الحرب وسبل دعم العراق وزير الخارجية يبحث مع السفير الفرنسي تداعيات الهجمات الأخيرة وجهود التهدئة الاقليمية التربية : دوام السبت تقديري ولايشمل المدارس التي اتمت مناهجها السوداني والعبادي يؤكدان اهمية وحدة الموقف الوطني لمواجهة التحديات والتصدي لمحاولات زج العراق في الحرب العراق يرفض بشكل قاطع اي اعتداء او استهداف يطال دول الخليج العربي والأردن متنبئ جوي: استمرار تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي على أجواء مدن البلاد وزارة الدفاع: إسقاط طائرة مسيرة في كركوك دون تسجيل أية خسائر تذكر النفط يرتفع 5% مع رفض إيران المحادثات المباشرة مع أمريكا رئيس الوزراء وملك الأردن يؤكدان أهمية السعي الحثيث لوقف الحرب النفط: إيرادات الصادرات خلال شباط الماضي بلغت أكثر من 6 مليارات دولار إقبال جماهيري كبير يسبق مباراة منتخبنا الوطني في نهائي الملحق العالمي عمليات بغداد تنوه عن حرائق مسيطر عليها ضمن مقتربات مطار بغداد الدولي مجلس القضاء الأعلى،ينفي انباء بشأن صدور قرار من القضاء بحل مجلس النواب أو إجراء انتخابات أو الشروع بجمع مليون توقيع المرور تعلن دوام دوائرها اليوم لإنجاز معاملات المراجعين الانواء الجوية: امطار غزيرة مصحوبة بالبرق والرعد الانواء الجوية: ذروة الحالة المطرية تبدأ ليلاً وتستمر حتى فجر الجمعة رئيس الوزراء يوجه بتعطيل الدوام الرسمي لجميع مؤسسات الدولة غداً الخميس النفط يتراجع وبرنت يسجل 101 دولار السوداني والشيخ تميم يؤكدان رفض وادانة محاولات توسعة نطاق الصراع والحرب السوداني يؤكد اهمية وقوف فرنسا الى جانب العراق في شكواه المقدمة الى مجلس الامن الدولي
| اخر الأخبار
أردوغان : لا يمكن منع أو حظرحق المسلمين في العبادة داخل المسجد الأقصى تحت اية ذريعة

أردوغان : لا يمكن منع أو حظرحق المسلمين في العبادة داخل المسجد الأقصى تحت اية ذريعة


اسطنبول /نينا/ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان : لا يمكن منع أو حظر حق المسلمين في العبادة داخل المسجد الأقصى تحت أية ذريعة.

وأشار أردوغان في كلمة ألقاها اليوم الخميس، خلال مؤتمر في مقر حزبه "العدالة والتنمية" بالعاصمة أنقرة إلى أن "شبكة المجازر الصهيونية تُبقي المسجد الأقصى، قبلتنا الأولى، مغلقا منذ 27 يوما ولأول مرة منذ عام 1967 لم تُؤد صلاة العيد في المسجد الأقصى الذي أغلقت إسرائيل أبوابه".

واكد الرئيس التركي أن "هذا التجاهل للقواعد وهذه البلطجة، هي قبل كل شيء، اعتداء سافر على عقيدة ملياري مسلم فلايمكن غصب أو منع أو حظر حق المسلمين في العبادة داخل المسجد الأقصى تحت أية ذريعة".

وبيّن أن حماية المسجد الأقصى هي من مقتضيات الإنسانية، مضيفا: "الأقصى الأسير حاليا، يقف في قلوب المسلمين مثل كتاب مُزقت صفحاته باعتباره ضحية بريئة لجريمة معتقد تستهدف هدم عقائد المسلمين".

وقال اردوغان : "دَيننا تجاه القدس الأسيرة هو الدفاع عنها وضمان أن تنال حريتها، فالدفاع عن القدس يعني الدفاع عن الاستقلال الحقيقي، وأنا أقول اليوم إن الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى يعني الدفاع عن الإنسانية".

واضاف : "بغض النظر عن التطورات الراهنة، فإن واجبنا الأساسي في العالم الإسلامي هو أن نعترض على إرهاب الدولة الذي يستهدف المسجد الأقصى وأن نرفع صوتنا ونبدي أقوى رد ممكن حيال ذلك".

وشدد على أن تركيا ستواصل بما يقع على عاتقها في هذا الشأن، وأنه "انطلاقا من النهج الشامل الذي يتجسد في عبارة (لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله)، سنواصل الدفاع عن القدس بإذن الله".

كما أكد أن "الحرب التي بدأت في 28 شباط الماضي ضد إيران بتحريض من إسرائيل، لا تزال تخنق منطقتنا برائحة الدم والبارود".

وأوضح أردوغان، أن أطفالا أبرياء لا ذنب لهم ولا علم لهم بأي شيء أصبحوا أهدافا لهجمات بالصواريخ والقنابل أثناء جلوسهم في مدارسهم لتلقي الدروس.

وشدد على أن "منطقتنا تعيش أكثر أيامها ألما في القرن الأخير، فشبكة الإبادة التي أعماها الحقد والكراهية، تجر منطقتنا نحو كارثة كبرى متسترة خلف حجج دينية مزعومة".

وقال أردوغان : "إن الذين يُقتلون بوحشية، أينما كانوا، هم أشقاؤنا.. والأطفال الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة على مقاعد الدراسة هم أبناؤنا.. والنساء اللواتي تتحول قلوبهن إلى كربلاء من ألم فقدان الأبناء هن أمهاتنا.. والمدن التي تحولها القنابل إلى أنقاض هي مدننا.. والأماكن التي يتم هدمها وتخريبها ونهبها وتدميرها هي منطقتنا".

واضاف : "أسأل من هنا وبقلب ينزف دما؛ ما الفرق، بالله عليكم، بين الدموع التي تُذرف في أصفهان وتبريز وطهران، وتلك التي تُذرف في أربيل وعمّان وبغداد وبيروت وصنعاء والدوحة والرياض وسائر مدن منطقتنا الشقيقة؟!"

وواصل: "ما الفرق في نظر شبكة المجازر بين أن يكون اسمنا علي أو مرتضى أو عمر، أو عائشة أو زينب أو حسن أو حسين؟! سواء في إيران أو في الخليج، ألسنا نحن من يتضرر ويُصاب وينزف مع كل صاروخ يُطلق؟!"

وتساءل أردوغان : "أليست اقتصاديات منطقتنا هي التي تنزف بسبب هذه الحرب العبثية؟! أليست منشآت البنية التحتية التي تُدمرها الصواريخ والقنابل والطائرات المسيّرة، والتي تقدر بمليارات الدولارات، هي موارد أشقائنا في المنطقة؟!"

وأردف: "هل هناك فرق سواء كنا شيعة أو سنة، أتراكا أو عربا او أكرادا أو فرسا في نظر المعتدين الذين لا يراعون أي مبدأ أو قيمة أو معيار منذ 27 يوما؟! إنني أسأل بكل صدق؛ أليست الدماء التي تُراق في كل أنحاء منطقتنا هي دماؤنا نحن رغم اختلاف مذاهبنا وأصولنا؟!"

وأكد أردوغان، أن على الجميع أن يكونوا واثقين من أن تركيا لن تميز بين إخوتها وجيرانها ولن تقف متفرجة إزاء آلامهم.

وقال إن "تركيا والشعب التركي لا يتركان الشعوب التي نعدها أصدقاء وإخوة في السراء، وحدها في الضراء".

وشدد أردوغان، على أنه ليس من الصائب على الإطلاق إعادة طرح نقاشات تعود إلى ما قبل ألف عام، أو فتح دفاتر قديمة، أو الانجرار وراء أجندات لا تخدم الوحدة بل تغذي الفتنة، لاسيما في هذه الأيام التي تسيل فيها الدماء في المنطقة.

وأضاف: "نحن يقظون للغاية تجاه العمليات النفسية التي تُمارس عبر منصات التواصل الاجتماعي. ونرفض كل عمل أو نقاش من شأنه تعميق الخلافات أو توسيع العداء بين الشعوب الشقيقة، أو تقديم دعم لوجستي لخطط الصهيونية القائمة على (فرّق تسد) ضد منطقتنا".

وأشار أردوغان، إلى أن الأتراك والعرب والأكراد والفرس يعيشون معا منذ قرون طويلة في أكثر مناطق العالم استراتيجية.

وتابع: "إننا نتقاسم المصير نفسه والمنطقة نفسها. كان ألمنا واحدا، وهمّنا واحدا، وحزننا واحدا على مدى مئات السنين في منطقتنا المشتركة. وكذلك كان فرحنا وحماسنا وبهجتنا واحدا. وكما كان ماضينا، فإن مستقبلنا أيضا، سيكون مشتركا معا بإذن الله".

وأوضح أنه "بعد أن تنقشع سحابة الغبار التي نشهدها، سننظر مرة أخرى في وجوه بعضنا البعض كجيران وإخوة. وبعد أن يتوقف، إن شاء الله، هدير القنابل والصواريخ الذي ينشر الموت، سنواصل العيش معا في هذه المنطقة. وأعتقد أنه لا ينبغي لأحد أن ينسى هذه الحقيقة".

وقال الرئيس التركي: "رغم أن الحرب هي حرب إسرائيل فإن كلفتها الباهظة يدفع ثمنها المسلمون أولا ثم الإنسانية جمعاء".

ولفت إلى أن "حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان خطوة بخطوة".

وأشار أردوغان، إلى أن 1100 لبناني لقوا حتفهم في الهجمات منذ الثاني من آذار الجاري، وأن مليونا و165 ألف شخص نزحوا من أماكنهم.

وشدد على أن إسرائيل لا تترك سوريا وشأنها أيضا، وتواصل بإصرار أعمالها العدوانية التي تنتهك وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

ولفت أردوغان إلى أن بلاده تقف بحزم ضد كل أشكال الظلم والبلطجة والتعدي أيا كان مصدرها.

وقال الرئيس التركي : "ليعلم الجميع أننا كدولة لن نستسلم أبدا لخطابات الكراهية التي تحيط بنا، ولا لدعوات الحرب ولا لبيئة الصراع".

واضاف : "سوف نتحرك بثقة نابعة من الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ والضمير، ولن نفقد أبدا رشدنا ولا رصانتنا. ولن نتراجع عن سياستنا الخارجية السلمية التي بنيناها على أساس السلام للجميع، والاستقرار للجميع، والطمأنينة للجميع".

واكد اردوغان ان تركيا تسير على الطريق الصحيح، وتقف في المكان الصحيح، وتتبع سياسة صحيحة. ولا شك أن الشعب الإيراني الشقيق، ودول الخليج الشقيقة، والعالم بأسره يدرك ذلك"./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الخميس 26 , آذار 2026

جهاز المخابرات يشيع شهيد الاعتداء على مقره

بغداد / نينا / تم في بغداد تشييع جثمان شهيد جهاز المخابرات الوطني ، الذي استشهد باستهداف مبنى الجهاز في بغداد صباح اليوم .. وذكر اعلام الجهاز في بيان ، انه :" تم ، بحضور رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري وعدد من قيادات الجهاز وضباطه، تشييع جثمان الشهيد ( سرمد طيب نوري ) الذي كان ضحية عمل ارهابي ج

السوداني من مقر جهاز المخابرات : الدولة تحمي مصالح العراق وهي من تحدد قرار الحرب والسلم

بغداد / نينا / أجرى رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، زيارة الى مقر جهاز المخابرات الوطني في العاصمة بغداد. واطلع السوداني ، ميدانياً على تفاصيل الاعتداء الآثم الذي تعرّض له مقر الجهاز يوم أمس، وأدى الى إرتقاء أحد المنتسبين الأبطال شهيداً، وأمر الجها

ادارة حديقة الحيوانات بمتنزه الزوراء توضح حادث افتراس نمر قدم احد الزائرين

بغداد / نينا / اصدرت ادارة حديقة الحيوانات في متنزه الزوراء، ايضاحا بشأن حادث افتراس نمر قدم احد الزائرين. وقالت الادارة في بيان:" قام احد الزائرين ،مع اصدقائه ، بتجاوز وعبور السياج الامني والدخول الى منطقة مخصصة لكادر رعاة الحيوانات المفترسة، حيث حاول الاقتراب والتحرش باحد النمور السيبيرية،