وذكر الجامعة في بيان:" ان الكتاب يبين أن كل عنصر مسرحي يُعد علامة ضمن شبكة دلالية، تتحدد معانيها من خلال علاقات التضاد والسياق، كما يوضح عبر أمثلة تطبيقية – مثل دلالات القبعة – كيف تتغير المعاني تبعاً للاستخدام داخل العرض".
ويركز الكتاب على أن المسرح ظاهرة ثقافية تواصلية تخضع لرؤية المخرج وقراءته للنص، اضافة الى أن المعاني تُبنى مسبقاً ضمن النص والإخراج، بينما يتولى المتفرج عملية تأويل هذه العلامات وفق خبرته وثقافته.
كما يناقش الكتاب دور الإخراج في إعادة تشكيل النص عبر عمليات الهدم والبناء والاستبدال، ويطرح إشكالية تعدد التأويلات لدى الجمهور، مشدداً على أن العرض المسرحي لا يكتمل إلا بوجود المتلقي بوصفه شريكاً في إنتاج الدلالة.
وتعد هذه الدراسة من المحاولات الأولى عربياً في تناول العرض المسرحي الهولندي سيميولوجياً، للكشف عن علاقة العلامة بثقافتها ضمن سياقات اجتماعية وثقافية متعددة./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام