واكد حواس في بيان، ان ما يصدر عن دونالد ترامب يندرج غالباً ضمن أدوات الضغط السياسي والإعلامي والعمليات النفسية لرفع سقف التفاوض وإعادة تشكيل موازين الردع، وليس بالضرورة ترجمة مباشرة لقرار تنفيذي. وفي هذا السياق، فإن الحديث عن “رد اعتبار” باستخدام أدوات قصوى كالسلاح النووي لا يُفهم استرايجيا ، لأن الدول النووية تقوم عقيدتها على الردع لا الاستخدام، لما يترتب عليه من كلفة كارثية وتداعيات غير قابلة للسيطرة.
واضاف ، من منظور القانون الدولي الإنساني، فإن أي استخدام لوسائل قتالية يجب أن يلتزم بمبادئ التمييز والتناسب، وهي شروط يكاد يستحيل تحققها في حالة السلاح النووي، بسبب طبيعته العشوائية وآثاره الواسعة. وعليه، فإن القانون الدولي لا يعترف بمنطق “محو الدول” ولا بتبرير استخدام القوة القصوى تحت عنوان “الرد الاعتباري”، بل يُبقي المسؤولية الدولية قائمة على كل خطاب أو فعل يُسهم في تهديد السلم والأمن الدوليين ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام