ويأتي المعرض، الذي انطلقت فعالياته في 13 اذار/ مارس ويستمر حتى 13 نيسان/ أبريل المقبل، ليتناغم مع أجواء شهر رمضان المبارك، مستحضراً قيم التآلف والتراحم والوحدة. ويقدم المشاركون من خلاله مقاربات تجريبية تعيد صياغة اللغة البصرية للحروف العربية، لتتحول من مجرد رموز لغوية إلى أدوات تعبيرية تجسّد مفاهيم السلام والروحانية والتأمل.
ويسلط معرض «سَلام» الضوء على تطور الثقافة البصرية العربية، حيث تتجاوز الأعمال المعروضة الأنماط التقليدية للخط العربي، لتشمل تجارب فنية حديثة تتنوّع بين الطباعة المعاصرة والتفسيرات التجريدية للحرف.
يجمع المعرض نخبة من الفنانين من أجيال وخلفيات إبداعية متباينة، مما أضفى تنوعاً في الرؤى المنبثقة من تجارب شخصية وثقافية مختلفة. ويطرح كل عمل فني تساؤلات حول الهوية واللغة، مبرزاً كيف يمكن للتقاليد الفنية العريقة أن تنبعث من جديد عبر صيغ تعبيرية مبتكرة.
ودعا القيّم إبراهيم زكي الزوّار للتوقف والتأمل في الطاقة التعبيرية والأبعاد الجمالية الكامنة في ثنايا الحروف.
ويشارك في المعرض كوكبة من الفنانين، وهم: سامي الضبع، إيهاب الحمزاوي، عبد الرحمن شاهين، تقى عسل، أحمد منصور، وائل مرقص، محمود عبد الغني، وليد أبودوح، مرضي الزعويلي، أحمد زهراء، وسام شوكت، محمد عبد العزيز، علي عزيز، محرم حسن، أنس علاء، سلمى هشام، بشير عسلية، بالإضافة إلى إبراهيم زكي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام