وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن شخصيتي (فاطمة) في مسلسل (اسمي حسن) تُمثل شخصية محورية تمر بتحولات إنسانية عميقة، لعمل يعيد بغداد إلى عام 1982 وبمرحلة تركت أثراً عميقاً عند الذاكرة العراقية، والعمل يقترب من تفاصيل الحياة اليومية للناس آنذاك، وما كان يرافقها من ضغوطٍ وخوفٍ، في ظلِ تلك الظروف الصعبة.
وأضافت إن ما جذبني إلى شخصية (فاطمة) واختياري لها، هو صدقها وتعقيدها الإنساني، لكونها تمثل إنساناً يعيش بين الحب والخوف، وبين ما يشعر به في داخلهِ وما يفرضه عليه الواقع، وتعد مشاركتي بهذا العمل كتجربة مهمة بالنسبة لي، خصوصاً مع فريق عمل مميز، وموضوع يحمل بعداً إنسانياً مؤثراً.
وتابعت: لديّ مشاركات فنية في الدراما العراقية وأعمال أجنبية، ومنها عدة مشاريع في هوليوود ومسلسلات عالمية، هذا والفن بالنسبة لي يعتبر رحلةً مستمرة من التعلمِ والتطور، وأحرص دائماً على استكشاف أدوار جديدةً ومتنوعةً، لتسمح لي بتقديم شخصيات مختلفة، وتجارب إنسانية متعددة، وحتماً بالتأكيد سأواصل العمل في هذا المجال، بكل شغف وحماس.
وفي السؤال، عن ما هو أصعب مشهد أديتيه في المسلسل، أجابت الفنانة سامية الرحماني قائلة: كانت هناك عدة مشاهد تطلّبت مني جهداً عاطفياً كبيراً، لا سيما التي تناولت لحظاتٍ إنسانية مؤلمة، وأنا عادةً أحرص في كلِ عملٍ على تخصيص وقتٍ كافٍ للتحضير النفسي، وبناء خلفية واضحة للشخصية، كي اتمكن من تقديمها بصدقٍ.
وختمت الرحماني: "بعد مشاهدتي للعمل، شخصياً أشعر بالامتنان لهذه التجربة، وآمل أن يكون الأداء قد وصل إلى المشاهدين، بالصدق الذي سعيت إلى تقديمه. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام