وتعتقد السلطات في البلدين أن القارب الذي انقلب قبل أربعة أيام، كان يقل مهاجرين غير شرعيين من ميانمار، بينهم كثر من أقلية الروهينغا، وذلك ضمن مجموعة تضم 300 شخص على الأقل موزعين على عدة قوارب".
وجرت عمليات البحث بالقرب من المنطقة التي انقلب فيها القارب، في محيط جزيرة /تاروتاو/ التايلاندية، شمال /لانكاوي/ في ماليزيا".
وقال روملي مصطفى مسؤول وكالة الأمن البحري في ولايتي قدح وبرليس الماليزيتين، إنه تم العثور على خمس جثث خلال النهار".
وندد مصطفى بـ"شبكات عابرة للحدود تنشط بشكل متزايد في استغلال المهاجرين". وقال إنها "تجعلهم ضحايا للاتجار بالبشر باستخدام طرق بحرية خطيرة إلى حد كبير".
وتضاف هذه الجثث إلى الضحايا السبع الذين تم انتشالهم خلال نهاية الأسبوع، والذين تم تحديد هويتهم على أنهم جميعا من الروهينغا".
وأعرب المسؤول الماليزي عن أمله في العثور على ناجين، عندما تستأنف عمليات البحث غدا /الثلاثاء/، مشيرا إلى أن "السلطات التايلاندية انتشلت تسع جثث حتى الآن. ولم يتم العثور على أي ناجين في المياه التايلاندية".
وفي المجموع، تم إنقاذ 13 شخصا، هم من الروهينغا ومن بنغلاديش، وفقا للشرطة".
وقال خير الأزهر نور الدين قائد شرطة لانغكاوي إن 6 من الضحايا من نساء الروهينغا، مشيرا أيضا إلى العثور على جثة فتاة من الروهينغا".
وأوضح ، أن المجموعة التي تضم حوالي 300 مهاجر غادرت ميانمار قبل حوالي أسبوعين".
ووفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد لقي أكثر من 650 من الروهينغا حتفهم في مياه المنطقة في عام 2024./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام