وقالت: «تحولت دبي، التي تحتضن أكثر من 195 جنسية، إلى مركز عالمي لتلاقي الثقافات، وتمكنت بفضل نهجها المتفرد من تطوير إمكاناتها وتعزيز قدراتها في استضافة وتنظيم الفعاليات العالمية، والتي سخرت الترجمة وجعلت منها أداة لتعزيز التبادل الفكري بين الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات، وساهمت في الارتقاء بهذه المهنة ومنحها قيمة مضاعفة جعلت منها وسيلة إبداعية ملهمة، تمكننا من تبادل الأفكار ومشاركة التجارب ونقل القيم والمعارف».
وأشارت إلى أن اليوم العالمي للترجمة يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على دورها الحيوي في ترسيخ التفاهم بين الشعوب وتعزيز قيم الحوار والانفتاح الثقافي، وإغناء المحتوى العربي والعالمي.
فيما قال المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جمال بن حويرب ، إن «اليوم العالمي للترجمة» يشكِّل محطة دولية لتأكيد أهميتها كجسر حيوي يربط بين الحضارات، ويعزز التفاهم الإنساني، وينقل المعارف والتجارب عبر اللغات، بما يسهم في بناء عالم أكثر تعاوناً وترابطاً. فالترجمة لم تعد مجرد وسيلة لنقل النصوص، بل أصبحت قوة معرفية تفتح آفاقاً جديدة للتواصل والابتكار، وتمكّن الشعوب من التلاقي على أرضية من الحوار والانفتاح الفعال./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام