أوجه شكر ومحبتي وإعجابي بكل من ساهم وحضر صلاة الجمعة دعماً لعطلة عيد الغدير، فشكراً لكم.
ثم أقول: قد عشنا مع السُنة -إخواننا السُنة- وخالطناهم، وقاومنا المحتل معهم حتى في الأنبار فضلاً عن باقي المحافظات، صلّينا خلفهم على الرغم من قلّة صلاتهم خلفنا، طردنا من اعتدى عليهم بداية الإحتلال الأمريكي، أثناء التأجيج الطائفي المفتعل ولم نبالي، حتى أتُهِمنا بشتى الاتهامات من هنا وهناك، حتى حاولوا إخراجنا من الدين والمذهب، فلا أقبل أن يزاودني أحدٌ على نبذ الطائفية، إذ الجميع عزفوا على وترها.
فإن طالبنا بعطلةٍ في يوم الغدير فذلك درءٌ للطائفية، وتفعيل للتعايش السلمي.
وإذ يطالب البعض بعطلةٍ مقابل عطلة يوم الغدير، وشتان مابين العطلتين، عيد الغدير تنصيبُ الرسول لخليفته أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وقيل أن يوم الغدير إعلانٌ عن محبة الرسول لعلي بن أبي طالب، فلِمَ لم يُعلن الرسول عن محبته لفلانٍ أو فلان؟
وإن تنزلنا وقلنا: أنه لا هذا ولا هذا، فعيد الغدير شوف شنو: حينما يَكمُل شهر رمضان ويَتم الصوم يأتي بعده عيدٌ وهو عيد الفطر، فبعد عبادة الصوم وإكمال الصوم يأتي عيد، وبعد إكمال الحج ومناسك الحج يأتي بعدها عيد وهو عيد الأضحى.
فما هو عيد الغدير، عيد الغدير: هو إكمال الدين وإتمام النعمة (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، إذن فيوم الغدير حينما نطالب به عطلةً؛ إنما هو عطلةٌ لإكمال الدين وإتمام النعمة التي أعلنها رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) في حياته.
فمن هنا ينبغي جعل الثامن عشر من ذي الحِجة عطلةٌ رسميةٌ عامة لكل المُسلمين والمُسالمين.
ثم إن صوّت البرلمان العراقي مشكوراً على هذا المطلب الشعبي الإعتدالي فَبِها ونِعمَت، وإن لم يصّوتوا، فليواجهوا محمداً وعلي خصماً لهم، سنة وشيعة.
وإلى هنا يَنكسر سِنان القَلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شكراً لكم./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام