وقال اللامي ، خلال حضوره الجلسة الحوارية الخاصة " الاعلام شريك اساس في مكافحة المخدرات " ، التي نظمتها اللجنة النيابية لمكافحة المخدرات في مجلس النواب اليوم الثلاثاء ، ان " المخدرات احد اخطر الافات التي تهدد المجتمع وهي سموم خطيرة معروفة المعالم والاسلحة، مبينا ان هناك ضعفا في الاجهزة المختصة المعنية بفرض نطاق الامان ضد هذه الافة خصوصا الاجهزة الموجودة على الحدود" .
واضاف ، ان " القوانين الضعيفة لم تحد من هذه الظاهرة بل زادتها قوة بسبب عدم وجود محاسبة حقيقية للمجرمين الذين يوردون هذه السموم لتذهب الى الأطفال والمراهقين الذين يتم توريطهم بعملية الترويج او البيع البسيط ونترك الرؤوس الكبيرة التي تمتلك ربما السلطة والمال والقوة الكبيرة ، ولذلك علينا جميعا وكذلك القضاء والداخلية والامن مسآءلة المتهم الذي يتعاطى المخدرات عن الجهة التي اشتراها منها ومعرفة المروج لها ومساءلته ايضا للوصول الى الرؤوس الكبيرة".
وتابع القول ، ان " الاسرة الصحفية تثمن هذه المبادرة المهمة التي تنظمها اللجنة النيابية للمرة الاولى داخل البرلمان وسنوجه جميع الصحفيين في عموم العراق ليس فقط للتثقيف من اجل منع هذه الظاهرة بل والابلاغ عن اي شخص مشتبه بالتعاطي والترويج والتهريب ، كما سنعلن عن الاسماء ايا كانت بعد ابلاغ القضاء عنها ، حتى ان كانت هناك شكوك بسيطة فيها " .
واضاف ، ان " حدودنا ضعيفة ومفتوحة للاسف ، لذلك ادعو مخلصا وزارة الداخلية والاجهزة الامنية كافة الى ان تكون حاضرة بقوة في جميع المنافذ ، وان تتحمل المسؤولية ، لاسيما ان دول الجوار القريب لديها ممرات وهناك من يروج المخدرات وتهريب دخولها الى العراق ، كما اطلب من الاجهزة الامنية والقضائية واللجان النيابية في السلطة التشريعية تشديد العقوبات على التعاطي والتهريب والترويج وكل من يورد هذه السموم من المخدرات لتصل الى الاعدام ، ولتكون رسالة واضحة ومؤثرة الى المجتمع " ./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام