الرئيس التركي يدين هجمات الحوثيين على الرياض ويؤكد تضامن تركيا مع السعودية
وقال أردوغان في كلمة ألقاها عقب ترؤسه اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة : "نسأل الله الرحمة لإخواننا الذين توفوا، وبينهم من كان يؤدي مناسك العمرة، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، مشدداً على تضامن تركيا مع السعودية وشعبها في مواجهة الهجمات.
وأكد الرئيس التركي حرص أنقرة على إحلال السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل الدفاع عن السلام على أساس مبدأ "الملكية الإقليمية"، بما يتيح لدول المنطقة تولي زمام معالجة قضاياها وإيجاد حلول لها.
وأعلن أردوغان أن العمل جارٍ على إحالة "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" إلى البرلمان التركي خلال الأيام المقبلة، لاستكمال إجراءات المصادقة الداخلية عليها، في إطار التعاون الدفاعي مع السعودية وباكستان.
واشار الرئيس التركي الى استمرار الجهود لإستكمال البنية التحتية المؤسسية لاتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها بلاده مع باكستان والسعودية في 7 آب الماضي.
ولفت إلى أن البلدان الثلاثة تمضي بالتعاون الدفاعي قدما في مسارين أساسيين، أولهما يتماشى مع أهداف الدفاع الجماعي والتعاون الإقليمي.
أما الثاني، بحسب الرئيس أردوغان، فيتعلق باتخاذ الخطوات اللازمة لإعطاء هذا التعاون هيكلا مؤسسيا دائما وفاعلا.
وفي هذا الإطار شدد على أن الأنشطة المندرجة في إطار الدفاع المشترك، ستُنفذ على أساس التشريعات التركية الوطنية كما هو الحال في علاقات تركيا مع حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وكانت 5 مطارات سعودية قد تعرضت لـ10 هجمات منذ أسبوع، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة مئات آخرين، فضلاً عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وكان مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض الأكثر تعرضا للهجمات، بواقع 5 هجمات، ما أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية فيه مؤقتاً، يليه مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرقي المملكة بواقع هجومين.
فيما توزعت الهجمات الثلاث المتبقية على مطارات أبها الدولي، والملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي بجازان، ونجران الدولي، جنوبي المملكة، بواقع هجوم واحد لكل مطار.
وتأتي الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام