عيد الجما الايزيدي.. سبعة أيام من الطقوس وأفراح تعم سنجار ولالش
وقال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ إن "الحكومة المحلية وفرت العطلة الخاصة بالمناسبة بحسب أيام عيد الجمابما يتيح للايزيديين ممارسة طقوسهم وإحياء عيدهم بحرية وأمان" مؤكدا أهمية" احترام الخصوصية الدينية لمكونات المحافظة".
وقالت الشابة الايزيدية اسمهان صباح ل/نينا / إن" العيد يمثل مناسبة للفرح ولم الشمل مبينة أن" العوائل في سنجار تعيش هذه الايام وسط الزيارات والاحتفالات وارتداء الازياء التراثية والمشاركة في الطقوس، فيما تحرص الاجيال الشابة على الحفاظ على العادات التي ورثوها عن ابائهم واجدادهم".
وأوضح الكاتب والروائي خديدا شلاب أن" عيد الجما يمتد سبعة أيام وتتخلله طقوس دينية متنوعة تشمل الادعية والزيارات وإقامة السماعات وإنارة القناديل وإحياء المراسم الخاصة في المزارات وصولا إلى الطقوس الختاميةفيما يتوجه الايزيديون إلى لالش لأداء شعائرهم الدينية".
ويشهد قضاء سنجار خلال المناسبة مظاهر فرح واحتفالات اجتماعية تجمع العائلات والأصدقاء بالتزامن مع مشاركة إيزيديين قدموا من مناطق مختلفة داخل العراق وخارجه في مشهد يعكس عودة الحياة إلى طقوس ومناسبات تأثرت خلال السنوات الماضية بالنزوح والأحداث الأمنية".
ويحظى عيد الجما بمكانة دينية وتراثية خاصة لدى الايزيديين، فيما يعد معبد لالش في قضاء الشيخان مركزهم الروحي، حيث تقام فيه أبرز المراسم والطقوس المرتبطة بالعيد، وسط حضور رجال الدين وأبناء المكون" .
وتكتسب هذه المناسبة أهمية اضافية بعد ما تعرض له الايزيديون من تهجير واضطهاد على يد تنظيم داعش، إذ تمثل عودة الاحتفالات وإقامة الطقوس بحرية وأمان تمسكا بالهوية الدينية والثقافية وترسيخا للتنوع والتعايش بين مكونات نينوى" /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام