كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027 | وزير الداخلية يوجه بتكثيف الضربات الاستباقية لإحباط مخططات شبكات تهريب المخدرات قبل تنفيذها | وزارة النفط : زيادة سقف الإنتاج يرتبط بالتوافق مع اعضاء " اوبك+ " وحاجة السوق العالمية | هيئة الاستثمار: المباشرة بمنح إجازات مشاريع "مبادرة وطن" في الأنبار اعتباراً من يوم غد | رئيس الوزراء يوجه بمتابعة تنفيذ مبادرة (وطن) للمليون قطعة أرض سكنية في نينوى | الأنواء الجوية تحُدد المناطق التي تستمر فيها الأمطار و انخفاض الحرارة | رئيس الوزراء يتابع آليات تنفيذ مشروع المليون قطعة أرض زراعية | الزراعة تعلن فتح باب تصدير محصول الشلب الاستراتيجي | دفاع مدني أربيل يحذر المواطنين من مغادرة منازلهم بسبب الأمطار الغزيرة | البحرين تقرر إعادة سفيرها إلى العراق | وزير التربية يوجّه المديرين العامين بتقدير الموقف في محافظاتهم واتخاذ قرار تعطيل الدوام | كركوك تعطل الدوام الرسمي للمدارس غدا | الرصد الزلزالي: تسجيل هزة أرضية بقوة (3) درجات في السليمانية | الحكيم يؤكد أهمية الاستقرار في إقليم كردستان وأن استقرار العراق مرتهن باستقرار مناطقه | الزيدي يجري جولة ميدانية في مدينة الصدر ويزور مستشفى الصدر العام وأحد الملاعب الشعبية | رئيس الجمهورية يبحث مع رئيس تحالف النهج الوطني تطورات المشهد السياسي في البلاد | رئيس الوزراء يوجه بتشكيل وفد حكومي لزيارة محافظة البصرة ولقاء المواطنين
اخر الأخبار
رئيس خلية الاعلام الامني: ملف حصر السلاح مسار وطني وامني لا يستهدف فصيلًا او مكونًا بعينه

رئيس خلية الاعلام الامني: ملف حصر السلاح مسار وطني وامني لا يستهدف فصيلًا او مكونًا بعينه

بغداد / نينا/ اكد رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يمثل مساراً وطنياً وأمنياً يهدف إلى تعزيز هيبة الدولة وسيادة القانون وحماية أمن العراق واستقراره، فيما شدد على أن هذا المسار لا يستهدف فصيلًا أو جهة أو مكونًا بعينه.

وقال معن بحسب الوكالة الرسمية إن "حصر السلاح بيد الدولة لا يعني فئة أو تشكيلا محددا ، إنما يشمل كل سلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية للدولة أياً كانت الجهة التي تمتلكه، بما في ذلك السلاح العشائري وأي سلاح لا يخضع للضوابط والقوانين النافذة".

وأضاف أن "الدولة تنظر إلى هذا الملف من زاوية أمنية وقانونية ووطنية بحتة ، وأن الهدف الأساس هو أن تكون جميع أدوات القوة والسلاح ضمن الأطر التي حددها القانون بما يحفظ أمن المواطنين ويمنع استخدام السلاح خارج السياقات الرسمية".

وأشار رئيس خلية الإعلام الأمني إلى :" ان عدداً من الفصائل المنضوية تحت الإدارة الرسمية لهيئة الحشد الشعبي باشرت فعلياً إجراءات تسليم سلاحها، فيما تسير فصائل أخرى في الاتجاه نفسه"، مؤكدًا أن "هذه الخطوات تأتي ضمن ترتيبات مؤسساتية وقانونية تهدف إلى تنظيم وضع التشكيلات والمقاتلين بما ينسجم مع الإطار الرسمي للدولة".

وبيّن أن "هيئة الحشد الشعبي ستعمل على تنظيم حقوق جميع المقاتلين في مختلف الفصائل والتشكيلات وحفظ حقوق عوائلهم وتضحياتهم وفق الضوابط والقوانين المعمول بها بما يضمن حفظ حقوقهم ويعزز اندماج العمل الأمني والعسكري ضمن المنظومة الرسمية للدولة وبما يحقق في الوقت ذاته مصلحة العراق العليا".

وأكد معن أن "الحكومة العراقية ليست في صراع مع أي تشكيل أو فصيل ولا تتعامل مع هذا الملف بمنطق المواجهة أو الإقصاء ، انما تتعامل معه باعتباره مسؤولية دستورية وقانونية تتعلق بأمن العراق واستقراره وسلامة مجتمعه".

وتابع أن ما "يتم تداوله من قبل البعض أو تضخيم الأحداث بخصوص 30 أيلول ، هو توصيف غير دقيق ولا يعكس حقيقة المسار الذي تتبناه الدولة"، مبينًا أن "الإجراءات المرتبطة بهذا الملف تسير ضمن سياق مؤسساتي وقانوني وبالتنسيق مع الجهات المعنية ولا ينبغي تقديمها للرأي العام بتوصيف مغاير لهذا التوجه".

وشدد على أن "الحكومة تؤمن بأن معالجة الملفات الوطنية الحساسة تتم بالحوار والتفاهم والمسؤولية مع احترام القانون والقرارات الصادرة عن مؤسسات الدولة ، وأن الهدف النهائي هو الوصول إلى منظومة أمنية مستقرة يكون فيها السلاح منظمًا ومحصورًا ضمن الأطر القانونية والرسمية".

ولفت معن إلى أن "جميع العراقيين ، بمختلف انتماءاتهم ومكوناتهم ، حريصون على استقرار البلاد وأمنها، وأن هناك تفهماً متزايداً لأهمية دعم توجه الدولة في تنظيم ملف السلاح باعتباره قضية تتعلق بمستقبل العراق وليس بخلاف بين طرف وآخر"، موضحًا أن "وجود السلاح خارج إطار الدولة ، ايًا كان مصدره أو الجهة التي تحمله ،يمثل تحديًا لمفهوم الدولة الحديثة".

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن "المؤسسة الأمنية ستواصل نقل الحقائق إلى الرأي العام بكل وضوح"، داعيًا وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى "توخي الدقة في تناول هذا الملف وعدم اعتماد التفسيرات التي قد تخلق حالة من القلق أو تصور أحداثًا ليست صحيحة".

ولفت إلى أن "الأولوية هي لأمن العراق وسلامه المجتمعي وأن جميع مؤسسات الدولة تعمل لتحقيق هذا الهدف بروح وطنية ومسؤولة".

وخلص معن الى :" ان حصر السلاح بيد الدولة ليس مشروع مواجهة بل مشروع دولة واستقرار وأمن مجتمعي وإن نجاحه مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والقوى السياسية والاجتماعية والعشائرية وجميع أبناء الشعب العراقي ، وهم جميعًا عند حسن الظن وعلى قدر المسؤولية وصولًا إلى عراق آمن ومستقر تسوده سلطة القانون وتحفظ فيه حقوق جميع أبنائه"./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع

بغداد /نينا/ أعلنت هيئة النزاهة عن صدور قرار حكمٍ جديدٍ بحبس المدانين النائب السابق (عالية نصيف جاسم)، والمدير العام لدائرة صحَّة صلاح الدين سابقاً (رائد الجبوري)؛ في قضيَّة انتفاعهما من الوظيفة العامَّة بالواسطة، فضلاً عن إلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ مقداره (١٠,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠) عشرة مليارات دينار