تشكيل صورة الكعبة المشرفة في حفل تخرج الطالبات في كربلاء
اقامت الحفل شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، تحت شعار (من نور فاطمة -عليها السلام- نضيء العالم)، وبمشاركة 6450 طالبة من مختلف محافظات العراق وبعض الدول الإسلامية.
وقال عضو اللجنة الفنية في الحفل، السيد أحمد الرسام، إنَّ اللوحة تكونت من ثلاثة عناصر أساسية، هي الكعبة المشرفة والكتاب وكلمة (اقرأ)، وقد اختيرت هذه العناصر لما تحمله من دلالات ترتبط بالعلم والدين والمعرفة.
وأضاف أنَّ الكتاب يمثل أساس الوصول إلى مختلف مجالات المعرفة والرقي، فالدين يستند إلى كتاب الله تعالى، القرآن الكريم، كما يقوم العلم على الكتب ومصادر المعرفة، وأن وضع الكعبة المشرفة فوق الكتب جاء للدلالة على سمو مكانتها وعلوِّ منزلتها.
وأوضح أن كلمة (اقرأ) تجمع بين الدلالتين العلمية والدينية، لكونها أول كلمة نزلت في القرآن الكريم، وتحمل معنى الدعوة إلى القراءة وطلب العلم، بوصفهما أساسًا لبناء الإنسان وتقدُّمه.
وقد انطلقت في العتبة العباسية المقدسة في محافظة كربلاء ، اليوم ، فعاليات اليوم الثاني من الحفل المركزي لتخرج طالبات الجامعات العراقية وبعض الدول الإسلامية (دفعة بنات الكفيل الحادية عشرة).بمشاركة 6450 طالبة من مختلف محافظات العراق وبعض الدول الإسلامية
وشهدت فعاليات الحفل حضور الأمين العام للعتبة المقدسة مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، ومسؤوليها، إلى جانب عدد من أولياء أمور الطالبات المحتفى بهن.
وقال عضو مجلس إدارة العتبة المقدسة الدكتور عباس الددة الموسوي: إنّ " الهدف من إقامة الحفل هو صناعة بديل إيجابي يناسب دور العلم ومكانته ويليق بإرث طلبة العراق وثقافتهم وقيمهم الأصيلة، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية وإذابة الفوارق الجغرافية لصالح هوية موحدة تجمع الخريجات".
وأضاف أنّ "الحفل يمثل محطة روحية عابرة للحدود تحت ظل خيمة أبي الفضل العباس (عليه السلام)، ليكون نموذجًا للتخرج الملتزم وملهمًا للخريجات، فضلًا عن دوره في مد جسور التواصل الثقافي والمعرفي بين طالبات الجامعات العراقية ونظرائهن في الدول الإسلامية".
ويُعد حفل تخرج بنات الكفيل من الفعاليات السنوية التي تنظمها العتبة العباسية المقدسة للاحتفاء بخريجات الجامعات، إذ يجمع في نسخته الحادية عشرة طالبات من الجامعات العراقية، وبعض الدول الإسلامية، في إطار يهدف إلى تكريم مسيرتهن الأكاديمية، وانطلاقتهن للحياة العملية من مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام). / انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام