فرنسا تعبئ 70 ألف شرطي ودركي لتأمين التظاهرات السبت
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إن السلطات وضعت خطة أمنية استثنائية، مع استمرار الإجراءات التي اعتُمدت الأسبوع الماضي، وتعزيز حماية المتاجر والمراكز التجارية، عقب رصد دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ عمليات نهب وتخريب.
وأضاف ،أن السلطات ستسمح بتنظيم التجمعات، لكن خارج مراكز المدن وفي المناطق المحيطة بها، شريطة توفير المنظمين إجراءات أمنية تضمن ضبط الحشود ومنع التجاوزات.
وأشار إلى أن المحافظين سيصدرون قرارات بحظر التجمعات التي دعت إليها جهات عبر الإنترنت مساء السبت، بالتزامن مع عيد الهالوين، على خلفية دعوات وصفتها السلطات بأنها تحرّض على الشغب والنهب والتخريب، مؤكداً أن الاحتفال بالمناسبة لا يبرر إخفاء الوجه في الأماكن العامة بقصد ارتكاب أعمال مخالفة للقانون".
وتشمل الخطة الأمنية مشاركة الوحدات المتنقلة والمتخصصة، بينها وحدات البحث والتدخل (BRI)، وقوات التدخل التابعة للشرطة (RAID)، والدرك الوطني للتدخل (GIGN)، فضلاً عن استخدام الطائرات المسيّرة والمروحيات والمركبات المدرعة.
وفي السياق، أعلن نونييز إصابة 1193 شرطياً ودركياً منذ منتصف أيلول الماضي، خلال التحركات الاجتماعية والاحتجاجات الطلابية في مختلف أنحاء البلاد.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، إن يوم السبت المقبل ينطوي، فيما يبدو، على «مخاطر بالغة» على النظام العام، مضيفاً أن الوزارة ستنشر مجدداً 70 ألف عنصر أمني في مسعى لتأمين البلاد.
وأضاف نونيز لصحفيين، الخميس، أن عدة جماعات متطرفة دعت عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تنظيم تجمعات عنيفة في ذلك اليوم، الذي يصادف أيضاً الاحتفال بيوم الهالوين، وأن رد قوات الأمن سيكون «حازماً للغاية».
وقال «نشهد العديد من الدعوات إلى التجمعات الصادرة عن الحركة العمالية واليسار المتطرف، وبعض المواقع الإلكترونية المتطرفة التابعة لحركة السترات الصفراء، التي تحث الناس على المشاركة في تجمعات في الشوارع العامة اعتباراً من الساعة 8:00 مساء بالتوقيت المحلي (في 31 أكتوبر/ تشرين الأول) في عدد من المدن بأنحاء فرنسا، مصحوبة برسائل متنوعة يمكن القول إنها متطرفة للغاية».
وأضاف ،أن يوم 31 أكتوبر ينطوي على مخاطر بالغة على النظام العام".
وقالت وزارة الداخلية إن 410 آلاف شخص شاركوا في مسيرات يوم السبت الماضي، عندما نشرت السلطات 70 ألف شرطي، ما ساعد على تجنب تكرار أعمال النهب والتخريب التي اجتاحت العديد من المدن في 17 أكتوبر/ تشرين الأول.
ودعا قادة نقابيون وطلاب إلى مزيد من الاحتجاجات في 31 أكتوبر/ تشرين الأول وإضراب على مستوى البلاد في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني، قائلين إن الاستياء إزاء الأجور وتكاليف المعيشة والخدمات العامة ينتشر إلى ما هو أبعد بكثير من الحركة الطلابية التي بدأت التحرك الشهر الماضي"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام