وزير الخارجية يبحث مع أمين سر الفاتيكان العلاقات الثنائية والتحديات الاقليمية
واعرب الوزير ، بحسب بيان للوزارة ، عن شكره وتقديره لعقد اللقاء، متمنياً الشفاء العاجل لقداسة البابا، معبّراً عن تمنياته له بموفور الصحة والعافية.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين العراق و حاضرة الفاتيكان، واعرب فؤاد حسين عن تقديره لاهتمام الفاتيكان بالعراق، مشيداً بايفاد احد دبلوماسييه البارزين سفيراً الى بغداد، بما يعكس اهمية العلاقات بين الجانبين وحرصهما على تطويرها.
واستعرض الوزير الاثر الاجتماعي والسياسي والانساني لزيارة البابا فرنسيس إلى العراق، وما اسهمت به في تعزيز الحوار بين الاديان وترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، مشيراً الى اعتماد الحكومة العراقية يوم الزيارة مناسبةً وطنيةً للتسامح والتعايش.
كما اكد اهمية تشجيع الزيارات المسيحية الى مدينة اور التاريخية وغيرها من المواقع الدينية والحضارية في العراق، موجهاً دعوةً الى المطران غالاغر ووفد من الفاتيكان لزيارة مدينة اور والاطلاع على مكانتها التاريخية والروحية.
وتناول اللقاء أوضاع المسيحيين في العراق، وما يتمتعون به من مكانة أصيلة بوصفهم مكوّناً أساسياً من مكونات المجتمع العراقي، فضلاً عن دورهم في إثراء التنوع الثقافي والحضاري للبلاد.
وفي هذا السياق، اكد وزير الخارجية :" ان النظام السياسي العراقي يعكس الطبيعة التعددية للمجتمع، ويستند إلى تمثيل مكوناته واحترام التنوع الديني والقومي والثقافي".
من جانبه، أكد المطران بول ريتشارد غالاغر دعم الفاتيكان للعملية السياسية في العراق، واهتمامه باستقرار البلاد وتعزيز التعايش بين مختلف مكوناتها. كما طرح عدداً من الأسئلة بشأن طبيعة العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، وجرى تبادل وجهات النظر بشأنها.
وتطرق الجانبان كذلك إلى التطورات الإقليمية وتداعيات الحرب والصراعات الدائرة في المنطقة وانعكاساتها على العراق ودول الجوار.
واكد وزير الخارجية ان العراق يرفض الحروب ويدعم الحلول السلمية للنزاعات، مشدداً على ضرورة اعتماد الحوار والمفاوضات سبيلاً لمعالجة الخلافات، بما يحفظ الأمن والاستقرار ويحول دون اتساع دائرة الصراع في المنطقة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام