الإطار التنسيقي يؤكد دعمه لكافة التدابير التي تصون سيادة البلاد وسلامة أراضيها | وزير الكهرباء يبحث مع (أكوا) السعودية مشروع محطة الطاقة الشمسية في النجف الأشرف | الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وترقب بيانات تضخم أمريكية | الانواء الجوية : أمطار رعدية وانخفاض تدريجي في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | رئيس الوزراء يبحث مع المبعوث الأمريكي جهود دعم الأمن والاستقرار الإقليميين | التعليم تعلن فتح التقديم إلى قناة قبول ذوي الشهداء في الدراسة المسائية | النزاهة: إجراءاتنا التحقيقيَّة والتدقيقيَّة منعت هدر (٢٤) مليار دينار من المال العام في بابل | بالوثيقة .. التربية تطلق التقديم الإلكتروني للانتساب وتحدد 30 تشرين الثاني موعدا نهائيا للتسجيل | القاضي زيدان يبحث مع أبو كلل المعالجة القانونية لمخالفات شركات الاتصالات الخاصة | رئيس هيئة النزاهة: تسلمنا عدداً من المطلوبين بقضايا فساد من مصر | توجيه من هيئة الحج للفائزين بقرعة عام 2027 والاعوام السابقة | وزير الخارجية يصل إلى روما في زيارة رسمية للفاتيكان | عبد الأمير الشمري يؤكد: قرار الحرب والسلم من اختصاص الحكومة العراقية | مستشار الأمن القومي ورئيس إقليم كردستان يؤكدان أهمية الحفاظ على المنجزات الأمنية | في مقال بصحيفة الشرق الاوسط ..رئيس الوزراء: امن العراق واستقرار السعودية يشكلان جزءاً من معادلة أوسع لأمن الخليج واستقرار المنطقة | القائد العام للقوات المسلحة يوجه برفع الجاهزية القتالية الى اعلى المستويات | وزير الخارجية ونظيره الايراني يبحثان تطورات الاوضاع في المنطقة ويؤكدان اهمية العودة الى طاولة الحوار | الشرطة يهزم ايست بنغال بثلاثة اهداف لهدفين في بطولة "اندية آسيا ٢" | الناطق باسم القائد العام: انهاء ملف حصر السلاح اكد مواصلة الحكومة تنفيذ خططها لضمان استقرار الأمن وسيادة القانون | وزير الخارجية يؤكد لنظيره الارميني أهمية الحوار في ترسيخ الاستقرار الاقليمي
اخر الأخبار
في مقال بصحيفة الشرق الاوسط ..رئيس الوزراء: امن العراق واستقرار السعودية يشكلان جزءاً من معادلة أوسع لأمن الخليج واستقرار المنطقة

في مقال بصحيفة الشرق الاوسط ..رئيس الوزراء: امن العراق واستقرار السعودية يشكلان جزءاً من معادلة أوسع لأمن الخليج واستقرار المنطقة


بغداد/نينا/ اكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، في مقال له بصحيفة الشرق الأوسط أن حفظ أمن العراق واستقراره مسؤولية وأمانة نتحملها تجاه شعبنا، فيما بين أن العلاقات العراقية - السعودية تكتسب أهمية استراتيجية خاصة بالنظر إلى الثقل السياسي والاقتصادي للبلدين.

وفي ما يلي نص المقال:عندما وقفت في يوم السيادة أتابع صنوف قواتنا المسلحة وتشكيلاتنا الأمنية، استحضرت عِظَم المسؤولية والأمانة التي نتحملها تجاه شعب العراق في حفظ أمنه واستقراره. لقد كانت لحظة تُجسّد مسيرة وطن يعمل على تعزيز مؤسسات الدولة واستعادة دوره، كما ذكّرتني بأن السيادة ليست مجرد مناسبة للاحتفال، بل هي مسؤولية يومية تتعلق بكيفية إدارة الدولة لشؤونها، وحماية مصالح شعبها، وإدارة علاقاتها مع محيطها الإقليمي والعالم الأوسع بحكمة.

إن السيادة، بمفهوم الدولة الحديثة، لا تعني امتلاك أدوات القوة التقليدية فحسب، بل تعني أيضاً القدرة على بناء علاقات خارجية فاعلة. لذا، فالعراق يحتاج إلى نهج يقوم على الدبلوماسية المرنة والاقتصاد المرن.

وفي هذا السياق، تكتسب العلاقات العراقية - السعودية أهمية استراتيجية خاصة، بالنظر إلى الثقل السياسي والاقتصادي للبلدين، وما يجمعهما من روابط عربية ومصالح جغرافية واقتصادية وأمنية مشتركة. وقد أحرز البلدان تقدماً ملموساً في إعادة بناء الثقة وفتح قنوات التعاون، الأمر الذي يوفر أساساً يمكن البناء عليه للانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً في العلاقات الثنائية.

إن أمن العراق واستقرار المملكة العربية السعودية ليسا مسألتين منفصلتين، بل يشكلان جزءاً من معادلة أوسع لأمن الخليج واستقرار المنطقة.

وتتطلب هذه الرؤية دبلوماسية مرنة، تقوم على مبدأ السيادة المتبادلة واحترام حق كل دولة في اتخاذ قراراتها وفقاً لمصالحها الوطنية. فالعراق يحترم سيادة الدول الأخرى، مثلما يطالب باحترام سيادته. كما أن موقع العراق الجغرافي وتنوع علاقاته الإقليمية والدولية يتيحان له فرصة أداء دور جسر للتواصل ونقطة التقاء للحوار، بدلاً من أن يكون ساحة للتنافس والصراع أو منطلقاً لتهديد دول الجوار.

ويمكن للعراق أن يؤدي دور الوسيط الذي يربط بين القوى الإقليمية من خلال الحوار، ويتطلب ذلك نهجاً متوازناً في العلاقات، يقوم على تجنب الاصطفاف ضمن المحاور الإقليمية المتنافسة، واعتماد سياسة تحييد العراق عن الصراعات.

ألحقت الاضطرابات الحادة التي شهدتها الأسواق وحركة التجارة وإمدادات الطاقة، نتيجة إغلاق مضيق هرمز، أضراراً باقتصادات المنطقة، وأكدت ضرورة تنويع المسارات التجارية، بما يحول دون ارتهانها لمسار واحد أو ظرف استثنائي بعينه.

ولهذا، فإن العراق بحاجة إلى اقتصاد أكثر مرونة، يقوم على تنويع مصادر الدخل، وتوسيع منافذ التجارة، وتطوير النقل والبنى التحتية، وتعزيز الصناعة والزراعة، وفتح المجال أمام القطاع الخاص والاستثمار. ويمثل مشروع طريق التنمية، إلى جانب الربط التجاري والنقل مع دول الخليج، فرصة مهمة لتوسيع الدور الاقتصادي للعراق وربطه بالأسواق الإقليمية والدولية.

ويبقى استقرار العراق أساساً لنجاح أي شراكة. فالاستثمار يحتاج إلى دولة مستقرة، وقوانين واضحة، ومؤسسات قادرة على حماية الحقوق وتنفيذ العقود. ولذلك، فإن مكافحة الفساد، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز سيادة القانون، ليست إصلاحات داخلية فقط، بل هي شروط ضرورية لجذب الاستثمارات وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، يستطيع العراق والمملكة العربية السعودية تأسيس مرحلة جديدة من التقارب نحو الشراكة والتخطيط المشترك. ومن شأن استقرار العلاقة بين بغداد والرياض أن يشكّل ركيزة أساسية لتحقيق استقرار أوسع وتكامل أكبر في الخليج والمنطقة. /انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

البنك المركزي العراقي: أسعار الصرف الجديدة بدأ العمل بها اعتبارًا من اليوم الأربعاء
البنك المركزي العراقي: أسعار الصرف الجديدة بدأ العمل بها اعتبارًا من اليوم الأربعاء

بغداد /نينا/ اكد البنك المركزي العراقي ان أسعار الصرف الجديدة بدأ العمل بها اعتبارًا من اليوم الأربعاء الموافق 7 تشرين الأول 2026. وقال البنك في بيان :انه نظراً للظروف الاقتصادية والمالية الراهنة وبناءً على توصية مجلس الوزراء قررنا اعتماد تعديل سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الأمريكي:

عيد الجما الايزيدي.. سبعة أيام من الطقوس وأفراح تعم سنجار ولالش
عيد الجما الايزيدي.. سبعة أيام من الطقوس وأفراح تعم سنجار ولالش

الموصل / نينا / تعيش العوائل الايزيدية في نينوى أجواء عيد الجما وسط أفراح واحتفالات في سنجار وبعشيقة وشيخان فيما تتواصل الطقوس الدينية والمراسم التراثية التي تستمر سبعة أيام بمشاركة واسعة من أبناء المكون. وقال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ إن "الحك

  البنك المركزي العراقي يقرر تعديل سعر صرف  الدولار  ويحدد بيعه  للجمهور بـ1520 دينارا لكل دولار
البنك المركزي العراقي يقرر تعديل سعر صرف الدولار ويحدد بيعه للجمهور بـ1520 دينارا لكل دولار

بغداد /نينا/ قرر مجلس الوزراء تعديل سعر الصرف وبيعه الى المواطنين بـ 1520 دينارا لكل دولار بناء على توصية من البنك المركزي العراقي . وجاء في كتاب البنك المركزي الموجه الى المصارف المجازة كافة ،و شركات الدفع الالكتروني المجازة كافة ، وشركات الصرافة : إشارة إلى قرار مجلس الوزراء المتخذ في جلسته