مباراة منتخب فلسطين وفريق قونيا التركي تتوقف قبل صافرة النهاية بثانية أملًا باستكمالها بعد التحرير
وأقيمت المباراة على ملعب مدينة قونيا م وسط تركيا / في ختام فعاليات "يوم فلسطين" الذي استضافته المدينة التركية، ضمن برنامج "قونيا عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي 2026"، وبمشاركة وزارة الشباب والرياضة التركية وبلدية قونيا ومنتدى شباب التعاون الإسلامي.
وأعلن حكم المباراة انتهاءها عند الدقيقة / 89:59 / أي قبل نهايتها بثانية واحدة، "على أمل أن يستكمل اللقاء في فلسطين الحرة يوما ما" بحسب رئيس بلدية قونيا أوغور إبراهيم ألطاي.
وقال إبراهيم ألطاي في تدوينة له، إن "إطلاق صافرة النهاية عند الدقيقة 89:59، وعدم لعب الثانية الأخيرة من المباراة، يأتي لتذكير العالم بالحياة والأحلام والطفولة التي لم تكتمل في فلسطين".
من جهته قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان : إن المباراة الودية التي جمعت بين فريق قونيا سبور والمنتخب الفلسطيني لكرة القدم في مدينة قونيا، تعد مثالًا استثنائيًا يجسد روح الأخوة والتضامن ووحدة القلوب بين البلدين.
جاء ذلك في تدوينة للرئيس التركي عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، بعث فيها محبته وسلامه وأحرّ تحياته إلى الشعب الفلسطيني الشقيق واللاعبين الفلسطينيين الذين جاءوا إلى تركيا من أجل هذه المباراة التي تحمل معاني مهمة.
وأضاف : «بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن شعبي والإنسانية جمعاء، أقدم خالص شكري إلى جميع إخوتي الأعزاء في قونيا الذين ملأوا المدرجات التي تتسع لـ42 ألف متفرج، ورحبوا بالمنتخب الفلسطيني لكرة القدم، وأظهروا دعمهم للقضية الفلسطينية، وذكّروا العالم أجمع مرة أخرى بالمأساة والإبادة الجماعية التي تجري في فلسطين وغزة».
وأكد أن «تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين وسكان غزة، والدفاع عن حقوقهم في المحافل الدولية، وإظهار أقوى تضامن معهم في جميع المجالات».
وأضاف: "ندعو الله أن تسنح لنا فرصة لإنهاء هذه المباراة في فلسطين الحرة يومًا ما".
من جهته، قال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في بيان، إن توقف المباراة قبل الثانية الأخيرة منها، حمل "رسالة رمزية، على أن تستكمل في فلسطين بعد التحرير، في إشارة إلى حق المنتخب الفلسطيني في خوض مبارياته على أرضه".
وأقيمت المباراة تحت شعار "بيتنا هو بيتكم"، في إشارة إلى الظروف التي حالت، على مدى سنوات، دون خوض المنتخب الفلسطيني العديد من مبارياته الدولية على أرضه، بسبب الاحتلال وقيود الحركة، وفق بيان الاتحاد الفلسطيني.
وقبل انطلاق المباراة، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، إن حضور المنتخب الفلسطيني في تركيا يحظى بتقدير كبير.
وأشار الرجوب إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها فلسطين والقدس لدى الأتراك، ولا سيما في قونيا، التي وصفها بالمدينة العريقة وذات التاريخ الكبير.
وأكد أن لاعبي المنتخب يمثلون إرادة الصمود للشعب الفلسطيني.
وحظي المنتخب الفلسطيني لكرة القدم باستقبال حافل لدى وصوله ملعب ميداس قونية البلدية الكبرى، استعدادا لمواجهة مضيفه قونيا سبور التركي وديا مساء الأربعاء، ضمن فعاليات "يوم فلسطين".
وأضاف أن قدوم المنتخب الفلسطيني إلى قونيا يحظى بتقدير كبير، مثمنًا حجم مشاعر الانتماء التي يحملها الجمهور التركي تجاه فلسطين وقضيتها.
وأكد الرجوب أن ما يحدث في غزة من تطهير، إلى جانب الحرب في الضفة الغربية على الجغرافيا والديموغرافيا والمقدسات ومختلف مناحي حياة الفلسطينيين، يضع كل ما هو فلسطيني في دائرة الاستهداف.
وأشار إلى خصوصية الحضور الفلسطيني في تركيا، قائلا: "عندما نلعب في تركيا نشعر بأن الجمهور التركي هو جمهورنا"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام