انقسامات جديدة في حزب / الشعب الجمهوري / المعارض في تركيا
وذكر يافاش في بيان له ان استقالته جاءت بعد ماشهده حزب الشعب الجمهوري من تجاذبات وانقسامات عميقة مستبعدا انتمائه لاي حزب سياسي وانه سيستمر في أداء مهامه رئيسا لبلدية أنقرة بصفته مستقلا .
وعقب استقالة يافاش، أعلن رؤساء 3 بلديات في العاصمة أنقرة استقالتهم من حزب الشعب الجمهوري، مؤكدين استمرارهم في "العمل جنبا إلى جنب" مع منصور يافاش المستقيل من الحزب .
وكان المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري / مسلم ساري / قد انتقد يافاش لتواصله مع رئيس / الحزب الجديد / المعارض ايضا أوزغور أوزيل والذي كان يرأس حزب الشعب الجمهوري قبل استقالته منه .
وقال ساري : "لا يمكن لأي رئيس بلدية أن يقدم على خطوة ويُبلغ بها رئيس حزب آخر دون إحاطة رئيس حزبه. هذا أمر غير مقبول مؤكدا ان الهوية المؤسسية لحزب الشعب الجمهوري تعلو فوق الجميع ولا أحد أكبر من الحزب، ولا ينبغي لأحد أن يرى نفسه كذلك"، منبّها إلى أن الحزب سيعقد اجتماعا لرؤساء البلديات خلال الأيام المقبلة لتقييم الموقف وتحديد الخطوات المقبلة.
وردّ منصور يافاش على هذا الانتقاد الموجه من المتحدث بأسم حزب الشعب الجمهوري في بيان استقالته، قائلا "لم أَرَ نفسي يوما فوق الأحزاب السياسية، وأعتبر ادعاء كهذا تجاوزا للحدود".
وكان يافاش قد التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مجمع "بيشته بيه" الرئاسي في التاسع من الشهر الجاري وهو اللقاء الذي أثار جدلا سياسيا واسعا لكونه جاء في ظل الخلافات المستمرة بين حزب الشعب الجمهوري و"الحزب الجديد"، وفي وقت اتسم فيه موقف يافاش بالحياد بين الطرفين.
وبعد لقائه بأردوغان أوضح يافاش -عبر حسابه على منصة إكس- أن محادثاته مع أردوغان تركزت على شؤون العاصمة أنقرة، نافيا الشائعات بشأن إمكانية تغيير حزبه، ومؤكدا أنه لن يتخذ أي خطوة قد تسبب "خيبة أمل" لمؤيديه ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام