الصحف تهتم باستعدادات القوى السياسية لما بعد انسحاب القوات الاجنبية واهمية مشاركة العراق باجتماعات الامم المتحدة
عن استعدادات القوى السياسية ، قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" بحثت القوى السياسية في لقاءات جمعت ممثليها فيما بينهم عدة ملفات ، ابرزها حصر السلاح بيد الدولة والتحديات الاقتصادية وتطورات المنطقة وسط دعوات لعقد مؤتمر وطني موسع".
واشارت الى لقاء رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وتأكيدهما اهمية مواجهة التحديات وحل مشكلة السلاح خارج إطار الدولة عبر التفاهمات،و ضرورة استعادة الاستقرار في المنطقة وإنهاء حالة التصعيد والتوتر".
كما اشارت الصحيفة الى دعوة الشيخ همام حمودي، رئيس المجلس الاعلى الاسلامي، قوى الإطار إلى تحمل مسؤوليتها، والالتزام بالاتفاقات، والابتعاد عن الصراعات الحزبية.
ونقلت عن حمودي قوله ، خلال لقائه محافظ الديوانية عباس الغانمي :"ً ان المرحلة تستدعي من الجميع التنافس على الإنجاز والخدمات وليس على المناصب"، لا فتاً الى خطورة ما تمر به المنطقة وتداعيات ذلك على العراق، ومايتطلبه من صبر وثبات وتعاون في تخفيف الاعباء عن المواطن.
وتطرقت / الزوراء / الى طرح رئيس ائتلاف /الوطنية / إياد علاوي، مبادرة وطنية شاملة لمعالجة الأزمات السياسية، تتضمن الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني موسع بمشاركة القوى السياسية والوطنية والمدنية والفعاليات الاجتماعية والشخصيات العراقية ، بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
ونقلت عن علاوي تأكيده في بيان :" ان المبادرة تنطلق من مسؤولية وطنية مشتركة وتهدف إلى تصحيح مسار العملية السياسية وبناء دولة المواطنة والمؤسسات والقانون ووضع مصلحة العراق وشعبه فوق المصالح الحزبية والفئوية والشخصية".
واضاف :" تتضمن المبادرة تشكيل هيئة وطنية للحوار، ومراجعة مواد الدستور والنظام الانتخابي وتعزيز استقلال القرار العراقي وترسيخ علاقات متوازنة مع دول المنطقة والعالم، و شددت على ضرورة إنهاء المحاصصة السياسية والحزبية ومكافحة الفساد وحماية المال العام، وتمكين الكفاءات من إدارة مؤسسات الدولة، و حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القيادة والقرار العسكري والأمني ضمن إطار قانوني واضح".
وبشأن المشاركة العراقية في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ، قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" ان المشاركة العراقية تتجه ، إلى أبعد من حدود الحضور الدبلوماسي، مع تأكيد نيابي وسياسي على أهمية توظيف اللقاءات الدولية في فتح مسارات جديدة للتعاون والاستثمار وتعزيز موقع العراق في محيطه الإقليمي والدولي، وتحويل الحراك الخارجي إلى تفاهمات واتفاقيات ومشاريع قابلة للتنفيذ بما يدعم الاقتصاد والتنمية ويعزز حضور الدولة في صناعة التفاهمات الدولية".
وقال النائب جاسم العلوي، في تصريح لـ / الصباح / : " ان مشاركة رئيس مجلس الوزراء في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تعكس انتقال العراق إلى مرحلة جديدة في إدارة حضوره الخارجي تقوم على التواصل المباشر وطرح رؤيته في القضايا التي تحظى باهتمام دولي، وان وجود رئيس الوزراء في اجتماعات الجمعية العامة يبعث رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن العراق حاضر في النقاشات الدولية، ويتعامل مع القضايا الإقليمية والدولية من موقع الدولة الساعية إلى حماية مصالحها وتعزيز أمنها واستقرارها".
فيما قال النائب خالد سيدو، للصحيفة :" ان زيارة رئيس مجلس الوزراء نيويورك وحضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تمثل محطة سياسية مهمة للعراق، لا سيما أن الحضور في هذا المحفل الدولي يتيح لبغداد التحرك على أكثر من مسار، سواء في تعزيز علاقاتها الدولية أو طرح أولوياتها ومصالحها أمام المجتمع الدولي".
وأضاف:" ان أهمية الزيارة لا تكمن في المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة فحسب، إنما في ما يمكن أن ينتج عنها من تفاهمات واتفاقيات تخدم العراق بصورة مباشرة"، مشدداً على "ضرورة أن تركز اللقاءات على الملفات التي يحتاج إليها العراق فعلياً وفي مقدمتها الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم والصحة وتطوير الشراكات الاقتصادية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات العراقية."
من جانبه، بين المحلل السياسي محمد صلاح، بحسب الصحيفة :" ان زيارة رئيس الوزراء مقر الأمم المتحدة والمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة ، تمثل تحركاً سياسياً مهماً لإعادة تثبيت حضور العراق في المحافل الدولية واستثمار ثقله السياسي والاقتصادي في بناء علاقات أكثر تأثيراً"، لافتاً إلى أن "العراق لم يعد معنياً بالحضور في المؤتمرات الدولية ، بقدر ما هو معني بتحويل هذا الحضور إلى مسارات سياسية واقتصادية تخدم مصالحه العليا".
وعن موضوع الدولار ، قالت صحيفة / الزمان / :" طمأن البنك المركزي العراقي، بشأن قدرة احتياطياته الأجنبية على تغطية الطلبات على العملة وتمويل التجارة الخارجية وتسوية البطاقات المصرفية وتلبية احتياجات المسافرين".
ونقلت الصحيفة عن بيان للبنك تأكيده استمرار توفير الدولار وفق سعر الصرف الرسمي والقنوات المعتمدة، وان لديه كفاية للاحتياطيات الأجنبية في تلبية الطلبات الخاصة بتمويل التجارة الخارجية وتسوية البطاقات المصرفية، وطلبات المسافرين من الدولار النقدي حسب سعر الصرف الرسمي المعتمد.
وشدد على :" ان الارتفاع في سعر الصرف بالأسواق المحلية يعود إلى المضاربات في الأسواق والتوقعات وسوء استخدام الظروف الجيوسياسية في المنطقة لإرباك الأوضاع الاقتصادية والمالية من قبل بعض المستفيدين من هذه الحالة".
واكد البنك ، بحسب البيان ، استمراره في تمويل التجارة الخارجية وفق الأغراض والقنوات المعتمدة، بما يضمن انسيابية الاستيرادات وتوفير احتياجات السوق المحلية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام