وانطلقت السفينة من ميناء مرسين جنوبي تركيا متجهةً إلى ميناء العريش المصري، تمهيدا لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وتتواصل الأنشطة الإنسانية إلى غزة بوتيرة متسارعة بريادة تركيا، عقب وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول 2025، عقب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدار عامين.
وخلال حفل توديع السفينة في ميناء مرسين اعلنت رئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة مريج يلماز في كلمة لها إن تركيا ستمدّ يد العون خلال شهر رمضان لثلاثة ملايين شخص حول العالم وفي مقدمتهم فلسطينيو قطاع غزة.
وأوضحت أن السفينة التي انطلقت اليوم تحمل نحو 175 ألف طرد غذائي، بالإضافة إلى ملابس ومستلزمات نظافة ومياه واحتياجات أساسية.
وقالت يلماز : "حمولتنا ليست مجرد مواد إغاثة، بل هي رحمة وعطف ودعاء. المسلمون في جميع أنحاء العالم لن ينسوا غزة خلال شهر رمضان، وسيسعون جاهدين لتقديم مزيد من المساعدات خلال الشهر الفضيل. ونحن أيضاً نسعى جاهدين لتحقيق ذلك".
واكدت أن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة لا يزال دون المستوى المطلوب، وذلك بسبب القيود والعراقيل الإسرائيلية.
واضافت : "لا يزال الدخول بطيئاً بعض الشيء، يتباطأ من حين لآخر، ولكن حتى مع هذا التباطؤ، أودّ أن أطمئن المتبرعين بأن جميع التبرعات تصل إلى وجهتها".
وذكرت أن الهلال الأحمر التركي يقف دائماً إلى جانب الفلسطينيين في غزة، وأن الجمعية لديها حاليا مطبخين خيريين يعملان في المنطقتين الشمالية والوسطى بالقطاع.
وقالت : "اعتبارا من اليوم الأول من شهر رمضان رفعنا عدد الوجبات التي نقدمها كما نوعنا أصناف الطعام الساخن وأضفنا إمدادات السحور"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام