وذكرت مصادر أن "أي عملية عسكرية أمريكية مرتقبة ستكون عبارة عن حملة ضخمة تستمر اسابيع"، مرجحة أن تكون هجوماً مشتركاً بين أمريكا واسرائيل، وبنطاق أوسع بكثير من العمليات السابقة، مما سيكون له تأثيرات دراماتيكية على المنطقة بأكملها وتداعيات كبرى على السنوات الثلاث المتبقية من الرئاسة الأمريكية الحالية".
واضافت :" ان " الادارة الامريكية تحركت في مسار مزدوج يجمع بين المحادثات النووية والحشد العسكري الهائل"، مبينة :" ان سقف التوقعات ارتفع بشأن طبيعة العملية العسكرية في حال فشل التوصل الى اتفاق دبلوماسي، وهو الامر الذي لا يبدو مرجحاً في الوقت الراهن"./ انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام