وقال المهندس : «قدّمت مجموعة من الأغنيات العراقية الجديدة، وتعاونت مع العديد من الشعراء العراقيين ومع الملحن الكبير علي صابر، وارتأيت تقديم مزيج من الأغنيات التي تحمل الحزن والسعادة، والألبوم الجديد يتضمن 12 أغنية متنوّعة».
وشهدت دبي أمسية مفعمة بالرومانسية وعابقة بالنغم الخليجي، وفي أجواء مفعمة بالحماس والتفاعل بدا واضحاً حجم الارتباط الكبير بين الفنان وجمهوره منذ اللحظات الأولى للحفل، وتجلى ذلك في الأصوات التي علت من مختلف أرجاء المسرح مرددة كلمات أغنياته بحب وشغف..
وعلى مدى ساعتين، قدّم المهندس باقة من أبرز أغنياته، سواء الجديدة التي لاقت رواجاً كبيراً، أو الأغنيات القديمة التي تعيش في وجدان جمهوره الذي راح يردد كلماتها مع نجمهم المحبوب، مختتماً الحفل برسالة صادقة، عبر أغنية «جنة يا وطنا» التي ردد خلالها أسماء بلدان الوطن العربي.
هذا التفاعل هو ثمرة مسيرة فنية طويلة استطاع المهندس من خلالها ترسيخ مكانته في قلوب محبيه، وقد اختصر هذه المسيرة في الحفل باختياره الأغنيات التي شكلت له محطات بارزة،أما الجانب الرومانسي، فكان له حضور طاغٍ، إذ خصص ماجد المهندس أكثر من وقفة غنائية لهذا اللون الذي يلامس المشاعر، فقدم أغنية «بين ايديا» وسط أجواء هادئة امتزجت فيها أضواء الهواتف التي أشعلها الجمهور بالمشاعر، قبل أن يتبعها بأغنية «جننت قلبي»، التي جمعت بين العاطفة الصادقة وألحان الغزل، لتتحول المدرجات إلى جوقة واحدة تردد الكلمات في مشهد يعكس عمق ارتباط الحضور بأغنيات الفنان الرومانسية.
ولم يخلُ الحفل من استحضار التراث، إذ قدم المهندس مجموعة من المواويل بإحساس عالٍ، وجمعها مع أغنيات تحمل إيقاع النغم العراقي، ومنها أغنية «على مودك»، لينتقل بعدها إلى «يا حب يا حب»، و«بديت أطيب» التي واصل معها الجمهور التفاعل والتصفيق والهتافات التي ألهبت أجواء المسرح.
وعلى وقع أغنية «سحرني حلاها» التي طالبه الجمهور بغنائها منذ بداية الحفل، بلغ الحماس ذروته، حيث شارك الجمهور الفنان الغناء، لتأكيد مكانة هذه الأغنية الخاصة في قلوبهم.
وختم ماجد المهندس حفله مع أغنية «جنة يا وطنا» التي حملت رسالة وجدانية صادقة، إذ شكلت تحية لجميع الأوطان العربية، وحرص الفنان من خلالها على ذكر أسماء دول الوطن العربي، في لفتة نالت استحسان الجمهور، الذي تفاعل مع اسم كل دولة بحرارة كبيرة، فكانت بمثابة تحية إلى جمهوره الممتد على مساحة الوطن العربي بأكمله، وختام يليق بحفل اتسم بالتنوّع والحضور والتفاعل الاستثنائي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام