الرشيد يوجّه فروعه العاملة على منصة بيع الدولار بمواصلة تقديم الخدمات المصرفية خلال أيام السبت والعطل الرسمية | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها
اخر الأخبار
في اليوم العالمي لمحو الامية.. العراق مازال يواجه هذه الآفة الخطيرة .. والفقر في مقدمة الاسباب

في اليوم العالمي لمحو الامية.. العراق مازال يواجه هذه الآفة الخطيرة .. والفقر في مقدمة الاسباب

بغداد / نينا / تقرير عدوية الهلالي : لتذكير المجتمع الدولي باهمية القراءة والكتابة ، اعلنت منظمة اليونسكو في العام 1966 اعتبار الثامن من ايلول يوما عالميا لمحو الامية . وفي العام 1979 اعلنت منظمة اليونسكو خلو العراق تماما من الامية ومنحته الجوائز مكافأة له على ذلك . اما في العقدين الاخيرين فقد عادت مشكلة الامية لتهدد مستقبل ابناء العراق، وتزايدت بشكل غير مسبوق لتهدد بانهيار التعليم في العراق ..فماهي اسباب عودة هذه الآفة الخطيرة وهل هنالك محاولات للحد منها والقضاء عليها مستقبلا ؟

الفقر ..اول الاسباب

في بيان لها ، اعلنت وزارة التخطيط عن تراجع نسبة الامية وارتفاع معدلات الالتحاق بالدراسة الابتدائية خلال العام 2019 . وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي :" ان وزارة التخطيط اجرت مسوحا ميدانية واعدت دراسات وتقارير احصائية بالشراكة مع المنظمات الدولية ، وتبين لها ان نسبة الامية في العراق بين السكان الذين تزيد اعمارهم عن عشر سنوات بلغت 13% ، وان نسبة الالتحاق بالمدارس الابتدائية بلغت 93% ..

ربما كان هذا البيان يبشر بخير بناء على الاحصائيات الرسمية ، لكن للمواطنين والمختصين آراء اخرى ، اذ يرى حسين طوفان / بائع متجول / ان سبب الامية هو الفقر ، فهو على سبيل المثال لايملك راتبا ويسكن في بيت للايجار ولديه عدة اطفال يعجز احيانا عن سد رمقهم ، فكيف يمكنه الحاقهم بالمدارس وتحمل مصاريف دراستهم ، لذلك كان الافضل بالنسبة له ان يستعين بهم لمساعدته على صعوبة العيش . وهكذا بدأ ابنه الاكبر مؤخرا بممارسة نفس مهنته ، ولابد ان المصير نفسه ينتظر شقيقه الاصغر ..

اما مروان حاتم / معلم / فيرى ان اسباب عودة انتشار الامية هي الفقر وعسكرة المجتمع وعدم الحصول على وظيفة ، مادفع بعض العوائل الى اختصار الطريق وزج اولادها في سوح العمل بدلا من الحاقهم بالمدارس ، فضلا عن وجود اسباب اخرى مهمة مثل الحروب والميليشيات والنزوح والتسرب من المدارس والفساد والاهمال الحكومي ،مشيرا الى اهمية القضاء على البطالة قبل كل شيء لان الجانب الاقتصادي هو العامل الاهم لمواصلة التعليم ، كما ان التعليم اصبح رديئا والمدارس لاتمتلك ابسط الشروط الملائمة لاستقطاب الطلبة ..

من جهته ، يرى الخبير الاقتصادي رائد الهاشمي :" ان الامية هي انتقاص من كرامة الانسان. والعراق من البلدان التي ابتليت مؤخراً بانتشار هذه الظاهرة الخطيرة .

وقال الهاشمي انه :" جاء في احدث تقرير صادر عن اليونسكو ان نسبة الاميّة في العراق وصلت الى اكثر من 47% , وهذا يعود الى اسباب عديدة منها تردي الاوضاع الاقتصادية والامنية والسياسية والاجتماعية وتراكمات الحروب والهجرة والنزاعات الداخلية والنزوح والعوز المادي وتدني المستوى المعاشي وفشل الادارة الحكومية في ادارة ملف التعليم فشلاً كاملاً ".

وتابع :" ان الامية تساعد على زيادة معدلات السرقة والقتل والجرائم في المجتمع , لذا من واجب الحكومة ان تستنفر جهودها في وضع ستراتيجية علمية دقيقة لمكافحة الامية ووضع ضوابط صارمة لمحاسبة كل من يخلّ بهذه التوقيتات ، وعلى الحكومة تقديم مقترحات للبرلمان لتشريع قوانين جديدة لمكافحة ظاهرة تسرب الطلاب من المدارس ووضع اولياء امور الطلبة المتسربين تحت طائلة القانون ".

وشدد على ان :" ان الامر لايقتصر على الدور الحكومي فقط في مكافحة ظاهرة الاميّة ، فهناك دور هام جداً يقع على عاتق منظمات المجتمع المدني واولياء الامور وشيوخ العشائر ورجال الدين ووسائل الاعلام المختلفة في تثقيف الناس بخطورة هذه الظاهرة على المجتمع وعلى الفرد ، ويجب ان يشترك الجميع في هذه الحملة للاسهام في تقليل معدلاتها التي وصلت الى مرحلة خطرة تهدد امن مجتمعنا وامننا".

مراكز لمحو الامية

بعد تفشي الامية من جديد في العراق ، انتبهت الجهات المختصة في الحكومة العراقية الى خطورة هذه الظاهرة وتم تشكيل هيئة عليا لمحو الامية برئاسة وزير التربية وتشريع قانون لمحو الامية بالرقم 23 للعام 2011 ، وتم تشكيل جهاز تنفيذي لمحو الامية يأخذ على عاتقه الامور اللوجستية والفنية للمشروع ..

وذكر مدير العلاقات والاعلام في الجهاز مؤيد العبيدي :" ان الحملة انطلقت في العام 2012 ، وتم فتح اكثر من 6000مركز في عموم العراق استقطبت العديد من الطلبة الذين بلغ عددهم مايقارب 530 الف طالب وتخرجت ست دفعات ، اما المعلمون فاغلبهم من المتطوعين والمحاضرين بشكل مجاني ..كما شمل المشروع اطلاق برامج لتعليم المنتسبين في الوزارات ممن لم يكملوا تعليمهم وافتتاح مراكز لتنمية المهارات وخاصة لدى العنصر النسائي ، بتوفير ورش للخياطة والحلاقة والصناعات الغذائية وغيرها مما يمنح المرأة تعليما ومهنة تعينها على مواجهة الحياة ".

وعن العوائق التي تعترض تطور المشروع ، اوضح العبيدي :" ان المشروع كان يصرف حوافز مالية للدارسين والمحاضرين، لكن ايقاف صرفها بسبب التقشف ادى الى تراجع عدد الملتحقين بالمراكز ، كما ان عدم وجود تعداد عام للسكان حال دون حصر عدد الاميين في البلد "، مشيرا الى حاجة المشروع الى دعم الدولة والتخصيصات المالية ..

مؤخرا ، احرزت احدى دارسات مراكز محو الامية في كركوك المركز الاول في مسابقة الجائزة العربية للمتحررات من الامية بجدارة بعد منافسة قوية بين المشتركات في المسابقة ، التي نظمتها جمعية المرأة والمجتمع في مصر عن طريق منصة ZOOM الالكترونية بسبب جائحة كورونا ، مايعني ان تلك المراكز قدمت الكثير للطلبة الملتحقين بها ، لكنها لاتعني بالضرورة حل مشكلة الامية بشكل جذري في العراق لان نقص التمويل وتفشي الفقر في العراق سيسهمان حتما في ابعاد الطلبة عن مقاعد الدراسة ./ انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9