الرشيد يوجّه فروعه العاملة على منصة بيع الدولار بمواصلة تقديم الخدمات المصرفية خلال أيام السبت والعطل الرسمية | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها
اخر الأخبار
الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة .. تعزيز لوجود القوات العسكرية .. ام رؤية جديدة للعلاقة بين البلدين ؟

الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة .. تعزيز لوجود القوات العسكرية .. ام رؤية جديدة للعلاقة بين البلدين ؟

بغداد / نينا / تقرير : عدوية الهلالي .. بعد جولة من المباحثات التي دامت ساعتين بين الوفدين الأمريكي والعراقي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في العاشر من حزيران الجاري ، اعتبر البعض ماجرى انجازا يحسب لحكومة الكاظمي على الصعيد الخارجي لأنه أعاد للعراق ثقله كدولة تتعامل بندية مع الدول الكبرى ولأنه فتح الآفاق امام نوع جديد من التعاون بين البلدين ، فيما رأى البعض الآخر ان الولايات المتحدة اكدت وجودها في العراق عبر الحوار لأنه لم يسفر حتما عن الزامها بتنفيذ قرار البرلمان العراقي واخراج قواتها من العراق ..فما الذي ارادته امريكا من الحوار مع العراق ، وماالذي يسعى اليه العراق وكيف ستكون طبيعة العلاقة بين البلدين مستقبلا ؟

يؤكد الكاتب محمد الهاشمي :" ان امريكا استثمرت موضوع داعش لترسيخ وجودها العسكري في العراق فأسست القواعد الكبيرة ووسعت من وجودها ومقراتها في العراق ، بل وسيطرت على الطيران والرادارات والعمليات العسكرية ، وبعد أن أقدمت على ضرب المقرات والمعسكرات والمخازن لقوات الأمن العراقية خلال عام 2019 ثم اغتيال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وتعرضت الى هجوم صاروخي مضاد ، بدأت تفكر جديا بالخروج من الأزمة ، فدعت الى مفاوضات امريكية عراقية بهدف حياكة مؤامرة تبرر وجودها العسكري في العراق وتمنحه شرعية جديدة .وقد مارس المفاوض الامريكي دوره في تعميق تواجد امريكا في العراق بالرجوع الى اتفاقية الاطار وتوسيع بنودها خاصة وان سبب الرجوع لىهذه الاتفاقية هوحتى لاتحتاج الاتفاقيات الجديدةالى موافقة البرلمان ، كون الاتفاقية الاولى تم التصويت والموافقة عليها برلمانيا عام 2008،وإن مايجري هوتوسع فقط لأصل الاتفاقية،وان امريكاتريد ان تتهرب من الضغط السياسي والبرلماني العراقي ومن مواجهة المقاومة العراقية لها بايجادسبل لمنح القواعد الامريكيةشرعيةالبقاء.

ويؤيد الكاتب يوسف الراشد هذا الرأي بقوله ان الفريق الأمريكي المفاوض قد كسب الجولة الأولى من المفاوضات بالحوار الاستراتيجي حيث أسس لشرعنة بقاء امريكا على الصعيد العسكري والأمني والسياسي والشروع في توسيع هذه العلاقات معها ، مشيرا الى ان تجزئة المفاوض العراقي في الحوار الى ثلاثة مكونات ( مفاوض سني وآخر كردي وثالث شيعي ) هي محاولة ماكرة لكسب كتلتين تعارضان خروج الأمريكان ضد الكتلة الشيعية التي تصر وتطالب بجدولة الخروج ، ومؤكدا :" ان الحديث عن مستقبل واعد للعلاقات الاقتصاديه والثقافية و العسكريه للعراق مع امريكا هوضحك على الذقون ، وان الامريكان ومن خلال هذه الاتفاقية سيعززون تواجدهم في العراق مستغلين الخلافات بين الكتل والاحزاب السياسية العراقية.

اما محافظ بغداد الأسبق الدكتور صلاح عبد الرزاق فيرى انه بدلاًمن الحلم بعراق ديمقراطي نموذجي،أصبحت أهداف واشنطن أكثرتواضعا وواقعية،ويتمثل أبرزهابمنع عودة تنظيم (داعش)،وتحقيق التوازن مع النفوذالإيراني في العراق). كما ان الهدف الستراتيجي لواشنطن في العراق هومحاربة النفوذالإيراني مهما كانت نتائجه وخسائره التي يدفعها العراقيون تجاه هذه السياسة. ومازال الأمريكان ينظرون للعراق على انه مجرد ساحةصراع أوحرب على إيران،وليس العراق صديقاًولاحليفا لأمريكا مثل دول أخرى.

للمحلل السياسي حميد الهلالي رأي مغاير فهو يرى ان الحوار هو بداية مشجعة للعلاقة بين الدولتين العراق وامريكا ، لأن هذه المفاوضات تختلف عن سابقاتها بكون الأساس فيها هو مصلحة العراق وهذا دلالة على نضوج المفاوض العراقي ، مشيرا الى :" ضرورة استغلال العداء بين أمريكا وايران لصالحنا في الحوار لأننا نسعى الى علاقة جديدة لاتنحصر فقط في الجانب العسكري وانما تمتد الى الجوانب الاخرى لتحقيق الفائدة للشعب العراقي "..

ويعتقد الهلالي :" ان النقاط الأساسية التي التزم بها المفاوض العراقي مرضية للشعب العراقي ، فمنها احترام رضى المرجعية واحترام رأي الكتل السياسية والالتزام بقرار مجلس النواب بخصوص الجانب الأمريكي ، وهو مايجد تفهما من الجانب الامريكي كما يبدو ، اذ ان الامور الآن ليست كما كانت في عامي 2008 و2011 فالادارة الامريكية اختلفت وكذلك الحكومة العراقية ، وهنالك ارادة عراقية جديدة فرضت نفسها هي ارادة الشارع العراقي وهذه لن تقبل ان تقوم اتفاقية ضد مصلحة الشعب العراقي ، فنتائج المفاوضات تدل على ان هناك رؤية جديدة وان الأمن لم يعد عسكريا فقط بل أمنا شاملا وفي كل المجالات ".

في الوقت الذي يرى فيه الخبير السياسي استاذ العلوم السياسية الدكتور علي الجبوري :" ان الولايات المتحدة تريد ان تضع العلاقة بين البلدين في اطر معينة تعفيها من كثير من الاحراجات التي وقعت فيها في الفترة الاخيرة خصوصا مايتعلق بموضوع تواجدها الكثيف في العراق والسقف الزمني المخصص له من قبل الولايات المتحدة وحجم الدعم الامريكي للعراق في بقية الجوانب ".

ولايعتقد الجبوري بقيام اتفاقية جديدة بل سيتم ايضاح النقاط الغامضة في اتفاقية الاطارالستراتيجي التي لم تنفذ بحذافيرها خاصة وان الحكومتين لن تستمرا طويلا ، فالأولى بانتظار الانتخابات الرئاسية والثانية وقتية وقد تنتهي باجراء انتخابات مبكرة ..

من جانبه ، يتساءل النائب السابق عضو دولة القانون خالد الأسدي عن مدى التزام الولايات المتحدة بتنفيذ اتفاقية الاطار الستراتيجي ، وان كانت تنوي الابقاء عليها او الغائها لذا يأمل ان يساعد الحوار في تفعيل هذه الاتفاقية اذ لاتوجد امكانية لعقد اتفاقية جديدة وتأكيد خروج القوات الامريكية من العراق لأنه تم طلب مساعدتها في ظرف آخر ، بشكل رسمي وقانوني، لذا يتطلب انهاء وجودها خطوة قانونية ورسمية ايضا لأن العراق حريص على ان تكون علاقاته مع الولايات المتحدة مستقبلا في اطار سلمي وسليم ./ انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9