الرشيد يوجّه فروعه العاملة على منصة بيع الدولار بمواصلة تقديم الخدمات المصرفية خلال أيام السبت والعطل الرسمية | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها
اخر الأخبار
في التظاهرات الاحتجاجية .. تقاسم المعاناة افرز ثقافة ووعيا سياسيا لدى الشباب ..

في التظاهرات الاحتجاجية .. تقاسم المعاناة افرز ثقافة ووعيا سياسيا لدى الشباب ..

بغداد/نينا/ تقرير .. عدوية الهلالي ...في اي مجتمع في العالم ، يوصف الشباب بأنهم المحرك الاساس للتغيير والتطور ، والشباب في العراق ليسوا استثناء وهم قادرون على احداث التغيير ، ولهذا كان تواجدهم في ساحات التظاهر طاغيا لأنهم لم يجدوا مايحقق لهم حياة كريمة في وطن يعرف عنه بأنه من أغنى دول العالم ..كيف صمد الشباب منذ اكثر من شهرين على الرغم من كل العراقيل التي اعترضت التظاهرات ومن اين يستمدون قوتهم واصرارهم على تحقيق مطالبهم ؟..

يقول احد المتظاهرين السلميين ردا على مايواجهونه من قمع ومحاولات لتشويه انتفاضتهم :" ان الفكرة لاتقتل برصاصة او سكين ، بل يمكن مواجهتها بفكرة مقنعة للشباب، فهم لايريدون سوى حقهم في الحصول على وطن وكرامة وهم يستحقون الحياة اكثر ممن سلبهم الشعور بها "، مؤكدا :" ان سلاح المتظاهرين الوحيد هو السلمية والوعي ولن يتخلوا عنه مطلقا ".

ويقول الناشط المدني والمدون بهاء مؤيد :" ان مواقع التواصل الاجتماعي اسهمت الى حد كبير في توحيد جهود الناشطين وتطوير وعيهم واتفاقهم على فكرة واحدة ، فضلا عن معرفتهم بما يدور في العالم . وهذا منحهم ثقافة ربما لم يحصلوا عليها من الجامعات ، بل من تقاسمهم المعاناة والظروف الصعبة التي يعيشها الشباب المتعلم والبسيط معا ".

ويؤكد الكاتب اياد الامارة ذلك بقوله :" اننا لانملك احصائيات علمية عن مستوى ثقافة الشباب او ميولهم وطموحاتهم ، ونفتقد في العراق للمشاريع الشبابية في الوقت الذي يشكل فيه الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل ..لقد تركنا شبابنا لتستهلكه مواقع التواصل الاجتماعي والمماحكات السياسية والدينية والبطالة ..تركناه يضيع وسط امية تفتك به ومؤامرات كثيرة تفسد عليه حاضره وتقتل مستقبله ..

ودعا الامارة الوزارات المعنية الى الاهتمام بالشباب والى تبني مشروع وطني ينقذهم وينقذ مستقبل العراق من الضياع ..

من ناحيته ، يرى المستشار والناطق الرسمي السابق للقوات المسلحة العميد ضياء الوكيل :" ان جيل الشباب ادرك بذكائه وفطرته الخام ان الحكومات المتعاقبة بلا برامج وافكار ، والاحزاب مشغولة عنه بالمكاسب والبحث عن السلطة ، وانه محاصر بين ماض لايريد ان يذهب وحاضر محفوف بالخيبات ومستقبل مجهول لازال في مرحلة المخاض " ، مشيرا الى :" ان جيل الشباب لايريد ان يقع في خطايا الآباء ، فهو لايعترف بالخطوط الحمراء التي استسلموا لها ولايخشى التهديد ولايخاف من الرصاص والقمع ، ويتحدى بسلميته السلاح والموت الرخيص ، فقد سئم الانتظار وخرج متظاهرا ورافضا الواقع السياسي ومتطلعا الى الاصلاح والى صناعة وبناء غد أفضل يلبي مطالبه المشروعة في العيش بكرامة وتعايش سلمي وعدالة اجتماعية ومواكبة التطور الحضاري ..انه جيل يستحق الحياة والغد الافضل والمستقبل الكريم ".

أما الكاتب علي الطالقاني فيفسر ثورة الشباب بقوله :" ان الشباب باتوا اكثر جرأة من بقية افراد العائلة ومافي داخلهم يختلف عن سلطة الآباء ذوي التفكير الكلاسيكي الذي يخضع للخوف من المستقبل ، وهذا التحول داخل الشعب العراقي لم يكن تاريخيا بهذا المستوى ، بل كانت السمة الغالبة لدعم السلطة تاريخيا تاتي من خضوع العائلات للانظمة الحاكمة ، لكننا اليوم نرى وعيا بمعارضة السلطة قل نظيره ، لهذا يخشى على الشباب من التفاف سياسي او تراجع الوعي المتنامي في معرفة مخاطر الماضي وعدم تكراره ".

ويلخص الكاتب حسين فوزي ماحدث بقوله :" ان انتفاضة 2019 بدأت بالتحاق اصغر الاجيال مابين 16 و25 عاما الى جانب اشقائهم الاكبر عمرا ، وتحركهم محكوم بالبحث عن فرصة حياة لائقة في الوطن ،وهو مطلب مشروع بالاخص عندما تكون ملاكات الدولة ، ممن يفترض انهم بموجب الدستور والقانون ( خدام الشعب) ، يعيشون في ابراج عاجية فيما الشبان في الشوارع يبيعون قناني الماء والسكائر من اجل توفير رغيف الخبز ، وهو ما اجج السخط الجماهيري ضد الطبقة الحاكمة التي لم تستطع ان تكسبهم الى صالحها بدليل ، عدم قدرتها على اخراج تظاهرات مضادة مؤيدة لها ".

وترى الكاتبة عالية طالب :" ان الشباب يجيدون استخدام الاسلوب العام والشخصي في تأكيد حضورهم ،وهو ما افرزته الايام الماضية التي استطاعوا فيها تغيير حياتهم من خلال الابداع والافكار الفنية وتطوير قيم خاصة بهم واتخاذ قراراتهم بشكل مستقل ..وهو ما اجبر الاجيال السابقة للاشتراك معهم في مزج الاصوات دون الاعلان الصريح عن تلكؤهم في زمن ما عن احداث بصمتهم الخاصة في واقع الازمات ، لاسباب اخرى مختلفة تماما عن الواقع المجتمعي الحالي الذي يعيشه العراق ، بعد ان تعرض النظام السياسي للتغيير متحولا الى مساحة جيدة من الحرية واستخدام حق التعبير الذي يكفله الدستور وتوافر وسائل التواصل الالكترونية وحرية الاعلام القادر على التدخل السريع ، شأنه شأن القوات الامنية ،وبما يمكنهم من ايصال صوتهم للفضاء الخارجي واحداث متغير في الرأي العام ، وهو ماكان مستحيلا سابقا ومعوقا اساسيا في رفض الاستلاب والعنجهية والتسلط ، ومع كل هذا انبثقت الانتفاضة بكل قوتها وتأثيراتها التي استمرت بالنموعلى الرغم من قمعها ".

منذ اكثر من اربعة عقود ، يواجه الشباب اهمالا متعمدا ، ففي زمن النظام السابق كان يخشى من تنشيط الشباب لان فيه خطرا على السلطة ، اما الحكومات الحالية فلاتريد توجهات بعيدة عن توجهاتها ، لاجل هذا سعى الشباب بوعي وتحمل للمسؤولية ليحاول صنع الحياة بعد ان انفتح على العالم ،لانهم سيكونون وراء بناء الوطن وازدهاره .. فيما لو توفرت لهم الفرص المناسبة ./انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9