الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027
اخر الأخبار
انقطاع التيار الكهربائي ..علامة فارقة في الصيف العراقي

انقطاع التيار الكهربائي ..علامة فارقة في الصيف العراقي

بغداد/ نينا / تقرير ..عدوية الهلالي.. في الصيف الفائت ، تسببت شحة الكهرباء في زيادة نقمة الاهالي على الحكومة وبانطلاق تظاهرات عنيفة في الجنوب ، وبعد ان تم ابرام صفقات مع شركتي سيمنز الالمانية وجنرال الكتريك الامريكية لتطوير شبكة الكهرباء العراقية بشكل كامل ، داعب الامل المواطنين بقضاء صيف رائق يخلو من متاعب انقطاع التيار الكهربائي ، لكن تصريحات لجنة الطاقة في البرلمان بعدم وجود اية خطط جدية من قبل وزارة الكهرباء لحل مشكلة الطاقة الكهربائية تشير بوضوح الى ان معاناة الشعب العراقي ستتجدد في هذا الصيف ..فكيف ينظر المواطنون الى هذه المشكلة وماهي الحلول اللازمة لها من وجهة نظر المختصين ؟!

لن يتغير الحال !!

يرى المواطن ماجد حسين :" ان من الضروري القضاء على الفساد الاداري في الدوائر اولا لتتمكن الشركات من العمل وخاصة في وزارة الكهرباء ، لان اية شركة تحاول العمل في العراق تتعرض للمساومة من كتل سياسية ويتوجب عليها دفع عمولات " ، مشيرا الى :" ان عملية خصخصة الكهرباء هي الحل لازمة الكهرباء لكن الشركة التي تولت ذلك فاسدة ، لذا فشلت الفكرة وبالتالي قد يقود التعاقد مع شركة سيمنس الى نتائج أفضل ".

اما المواطن مشتاق طالب فيؤكد ان العراق يمتلك منذ عام 2003 اكبر مصدر للطاقة النظيفة المتجددة وهي حرارة الشمس، فنحن لانحتاج الى نفط او غاز بل الى عمل حقيقي ، وهذا لن يتحقق في ظل انشغال الحكومة بالفساد والتنافس على المناصب ..

اما الخبير الاقتصادي علاء الفهد فيرى ان العراق يمتلك كل مقومات جلب الاستثمارات ، لكن قطاع الطاقة لم تتم ادارته بشكل صحيح فهنالك هدر وضائعات مع فساد اداري وسيطرة الاحزاب على وزارة الكهرباء وعدم وجود تنسيق مع وزارة النفط او بنى تحتية لتنفيذ المشاريع ..

ودعا الفهد الى مكافحة المافيات والفساد اذا كانت الحكومة جادة بحل ملف الكهرباء .

بدائل ..ومعاناة

أسلاكها متشابكة بشكل يشوه المناطق السكنية ، وهدير صوتها يزعج السكان ، لكنها الحل الوحيد لكي ينعم العراقيين بالتيار الكهربائي عند انقطاع الكهرباء الوطنية ..انها ( المولدات) الاهلية التي تحولت الى ظاهرة في عموم البلاد ، وتحول بعض مالكيها الى أثرياء لأنها الشيء الذي لايمكن الاستغناء عنه بالنسبة للمواطن خاصة خلال فصل الصيف ، سيما وان أزمة الكهرباء تتجدد في كل عام ووزارة الكهرباء عاجزة عن ايجاد حل جذري لها ..لكنها ،على الرغم من كونها حلا للمواطن ، لكنها أيضا مصدر معاناة جديدة له ، اذ يتحكم فيها أصحابها بشكل ربما يرهق المواطن فبعضهم لايلتزم بتزويد الكهرباء طوال الساعات المحددة لذلك أويتذرع بوجود عطل فيها او نقص في تجهيز الدولة له بالوقود ليحرم المواطنين من البديل الوحيد لنعمة الكهرباء ..

يرى المواطن عدنان سلمان ان ظاهرة المولدات بما فيها من اساءة لسمعتنا كبلد يمتلك الموارد النفطية التي تغنيه عن اللجوء الى مثل هذه الحلول ، فضلا عن تشويه المدن والتسبب في حوادث مميتة احيانا ، الا انها تبقى بديلا يسد حاجة المواطن الى الكهرباء .

وقد تمكنت المولدات من سد فراغ الكهرباء الوطنية طوال اليوم بعد تخصيص خط يسمى ( الخط الذهبي ) يعمل على تجهيز المواطن بالكهرباء خلال 24 ساعة مقابل مبالغ تتراوح مابين 20-30 الف دينار للأمبير الواحد وحسب المناطق السكنية ، اما في المحافظات فهنالك مناطق تحصل على الخط ذاته مقابل 10 آلاف دينار ، اما الخط العادي فيصل في المحافظات الى 5 آلاف دينار ، بينما تتذبذب اسعاره في بغداد حسب طبيعة المنطقة السكنية لكنه لايهبط الى أقل من 7 آلاف دينار .

ولاتخلو هذه العملية من متاعب للمواطن لأنها تعتمد على مزاج صاحب المولدة واسلوب تعامله مع المواطنين فقد يتجاهل تشغيل المولدة احيانا بحجة استغراقه في النوم اومغادرة حجرة التشغيل تاركا المواطن ينتظر .

ويشكو المواطن هادي داود من كثرة تذرع اصحاب المولدات بعطلها او نفاد الوقود ، مرجعا ذلك الى جشع اصحاب المولدات وتقتيرهم على المواطن لأنهم يعمدون الى بيع كميات من الوقود المخصص لهم من قبل الحكومة وينعكس ذلك على المواطنين ..

تواطؤ...ضد المواطن

ويؤيد المواطن سامي غيلان هذا الرأي مؤكدا وجود تواطؤ ضد المواطن و ان اغلب المولدات تعود لتجاركبار او مسؤولين في احزاب متنفذة .وهكذا تصبح شكاوى المواطنين كهواء في شبك ..من جهة اخرى ، يشكو اصحاب المولدات من عدم تعاون المجالس المحلية ومجالس المحافظات معهم في حالة عطل مولداتهم او حاجتهم الى مولدات حديثة كاتمة لاتزعج المواطن بصوتها اذ تم توزيعها للأقربين ، اما المجالس المحلية فلاتلتزم بالتسعيرة المقررة للوقود وتبيعه بسعر اعلى لاصحاب المولدات – حسب علاء العبيدي / صاحب مولدة – حتى في حالة توزيعه مجانا من قبل الدولة ، مشيرا الى ضرورة اطفاء المولدة احيانا خلال ساعات الحر الشديد في الصيف لحمايتها من العطل ، لكن هذا يغضب المواطن فيلقي باللوم على صاحب المولدة الذي يضطر احيانا لدفع " رشوى " للحصول على الوقود في حالة تاخير تزويده به ، مؤكدا تسلم اصحاب مولدات وهمية حصتهم من الوقود دون أية رقابة او حساب ..

تعقيبا على ماسبق ، علق الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد بقوله : تعمل الوزارة على توفير الوقود بما يغطي الحاجة المحلية لمحطات توليد الطاقة الكهربائية ، وحاجة الوزارات والدوائر الخدمية والمصانع والمعامل ومخيمات النازحين والمواطنين بصورة عامة . وتقوم الوزارة بتنفيذ خططها في هذا الإطار وفق آليات تعتمدها لتأمين احتياجاتهم بالتنسيق مع الجهات المعنية. حيث تقوم الوزارة بتجهيز محطات الطاقة الكهربائية بملايين الالتارمن أنواع الوقود منها " النفط الخام ، والنفط الأسود ، والكاز، والغاز الجاف ، كذلك تقوم بتجهيز المولدات الأهلية في بغداد والمحافظات بملايين الالتار من مادة الكاز يومياً وفق حصص شهرية ، تزداد مع زيادة حجم الاستهلاك ... علما بان المولدات الأهلية تقوم بتلبية حاجة المواطنين بما لايقل عن 12 ساعة باليوم .

واكد جهاد حرص الوزارة على استمرار تجهيز المولدات الأهلية بوقود الكاز من اجل دعم المنظومة الوطنية للطاقة الكهربائية ، وسد النقص الحاصل في تجهيز المواطنين من الطاقة الكهربائية .

بينما عزا وزير الكهرباء في تصريح حكومي تراجع ساعات تجهيز الكهرباء لبعض المناطق الى وجود مشاكل في خطوط النقل والتوزيع ، وان مقدار الطاقة الكهربائية المنتجة في العراق حاليا تكفي لتوفير (20) ساعة تشغيل يوميا كحد ادنى لاغلب محافظات البلاد ، مضيفا ان الحرب على الارهاب اثرت في المنظومة اذ دمرت 25%من الطاقة الانتاجية ، و18% من خطوط النقل الى جانب شبكات التوزيع التي دمرت في اربع محافظات مااثقل كاهل المنظومة بشكل عام ، مشيرا الى ان انشاء شبكات ذكية للبلاد من شماله الى جنوبه يحتاج الى مبالغ كبيرة تصل الى مايقارب 20 مليار دولار لتطوير شبكات التوزيع فقط ..

في المقابل ، يعود الخبير الاقتصادي علاء الفهد ليؤكد :" ان وزارة الكهرباء لم تكن تبحث عن حل حقيقي وجذري في السابق بل عن حلول ترقيعية ، اما الآن ، فهي مطالبة وبعد زوال حجة سوء الظرف الامني ، بالتعاون مع الشركات العالمية الموثوق بها وازالة عقبات الفساد والروتين الحكومي، لحل ازمة الكهرباء واستمتاع المواطنين العراقيين بتيار كهربائي مستمر وصيف خال من المعاناة ../انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9