الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | النفط يواصل ارتفاعه و"برنت" يقترب مجدداً من 100 دولار | الذهب يتجه لتسجيل اكبر مكسب اسبوعي منذ ثلاثة اشهر | غدا .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | عقارب وافاع وبناء آيل للسقوط.. مكتب حقوق الانسان بالبصرة يطالب باخلاء عاجل لمدرسة في "أبي الخصيب" | نقابة الصحفيين العراقيين تجري غدا اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | المرور العامة تعلن قطع طريق الطوز الحولي (بغداد – كركوك) بسبب السيول الجارفة | الحكومة تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الاجواء العراقية | الاعلام الامني : الاوضاع الامنية مستقرة وتحديد مساحة جوية معينة لاغراض التدريب لا يعني غلق الأجواء | وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيراني الرؤية الإيرانية بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن | وكالة تسنيم: استهداف جزيرة قشم بصاروخين | وزير الداخلية: نعلن انطلاق حربنا ضد المخدرات وندعم جهود مكافحة الجريمة المنظمة | الذهب والفضة يقفزان بعد فوز الديمقراطيين مع توقع ضعف الدولار وتراجع العوائد | خام برنت يتجه لتسجيل اكبر انخفاض أسبوعي منذ 2020 | الانواء الجوية : امطار وانخفاض في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | نقابة الصحفيين العراقيين تجري اختبار المتقدمين للانتماء من خريجي كليات الاعلام في بغداد | كميات الامطار المسجلة في العراق خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية | نقابة الصحفيين العراقيين تنظم ورشة معلومات عن تشريعات الاعلام والحماية القانونية | رئيسا الجمهورية والوزراء يؤكدان اهمية التنسيق بين الرئاستين لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها | العبودي: رئيس الوزراء وجه بتخصيص جلسة الثلاثاء لمناقشة مشروع موازنة 2027
اخر الأخبار
في اليوم العالمي للسرطان :انقاذ مرضاه ..اولوية حكومية وانسانية

في اليوم العالمي للسرطان :انقاذ مرضاه ..اولوية حكومية وانسانية

بغداد / نينا / تقرير ..عدوية الهلالي .. في العام الماضي ، نشر موقع كاونتر بانج الامريكي تقريرا ذكر فيه ان سبب انتشار مرض السرطان في العراق وتزايد الاصابه به سنويا يعود الى القصف الامريكي للعراق عام 1991 ، اذ تزايد التلوث الحربي والاشعاعي لتتراوح الاصابة بالمرض سنويا مابين 3500-4000 اصابة سنويا بعد ان قصف العراق باكثر من 970 قنبلة وصاروخ امريكي مشبع باليورانيوم المنضب مارفع نسبة الاصابة بالسرطان الى 600% .

ومع تواصل العمليات الحربية في العراق والاسباب الاخرى التي تؤدي الى الاصابة بالسرطان ، تحول المرض الفتاك الى شبح يلاحق العوائل العراقية ويفتك بافرادها خاصة وان اغلبهم يعجزون عن مواصلة العلاج بسبب غلاء اسعاره وعدم توفره في المستشفيات العراقية ..ومع حلول اليوم العالمي للسرطان في مطلع الشهر الجاري ،حاولت بعض المؤسسات الطبية ومنظمات المجتمع المدني مساعدة مرضى السرطان بتقديم الدعم المادي والمعنوي فهل يكفي هذا الدعم لانقاذ العراقيين من تهديد الاصابة بالمرض او شفائهم منه ؟!

قوائم انتظار

يكتظ مستشفى الطفل المركزي بالاطفال المصابين بالسرطان في منظر مؤلم فهم ينتظرون دورهم في الحصول على العلاج ، ومنهم من لايجد علاجا لأن طاقة استيعاب المستشفى لاتكفي لعلاجهم جميعا فيضطر الى شراء العلاج باسعار باهظة ، ومن لايملك ثمن العلاج فعليه ان يتدبر امره – حسب المواطنة علياء راضي – التي اتم طفلها العلاج الكيمياوي في المسستشفى ، وعندما حان موعد العلاج بالاشعاع قال لها الطبيب :" تدبري أمرك " فلاتكفي الاجهزة القليلة المتوفرة لعلاج الجميع ، وهكذا اضطرت الى السفر الى دولة مجاورة بعد ان جمعت مبلغ العلاج بصعوبة وهاهي تعود الى المستشفى المذكور ليخضع ابنها للفحص الدوري .

واذا كانت المواطنة السابقة قد تمكنت من السفر الى الخارج فهذه ( ام روان) تنتظردورها في الحصول على علاج لابنتها وتقول انها تضطر غالبا الى شراء الجرعة اذا لم تحصل عليها في المستشفى ويتراوح سعرها مابين 500- 900 الف دينار ، ويتحتم على المريض الحصول عليها كل 21 يوما ، مشيرة الى خلو المستشفى من حقنة التقيؤ وحقنة المناعة التي تكلف المريض 500 الف دينار اذا مااضطر الى شرائها .

اما في مستشفى الامل لعلاج الاورام السرطانية فهنالك مرضى من كل الاعمار وهم يعانون من نفس المشكلة فقد لايصلهم الدور احيانا في تلقي العلاج ويجبرهم المرض الخطير على شرائه كما يقول المواطن ستار جبار مؤكدا على اعتذار المستشفى احيانا لوجود عطل في الاجهزة علما انها قليلة ولاتسد حاجة كل المرضى ..

مدير مستشفى الامل الدكتور تحسين الربيعي اوضح قائلا ان الازمة المالية تقف وراء شحة الادوية والاجهزة ، مشيرا الى ان المسستشفى تجري مخاطبات مع وزارة الصحة باستمرار لحث رئيس الوزراء على توقيع العقود الخاصة بالامراض السرطانية بالسرعة الممكنة لتستفاد منها اكبر شريحة من مرضى السرطان ...

عقول بلا امكانيات

من جهتها ، ترى الدكتورة سارة وليد / اختصاصية أشعة علاجية واورام في مستشفى الأمل ان الاجهزة الحديثة في المستشفى تعمل بطاقتها القصوى لكن المشكلة تكمن في نقص العلاج الكيمياوي لان اسعاره خارجا خيالية ولايستطيع كل المرضى شراؤه ، ولدينا العقول ولكن تنقصنا الامكانيات ، فالمريض العراقي يضطر احيانا الى انفاق مايقرب من 6000دولار لغرض الخضوع لفحص التشخيص بالنظائر المشعة لأن جهاز( البتسكان) للفحص المتطور غير موجود لدينا ، كما ان مستشفياتنا تخلو من قسم للعلاج النفسي لمريض السرطان الذي تسهم حالته النفسية في التخفيف من آلامه واستجابته للعلاج ..وتنصح الدكتورة وليد المرضى الذين يقررون اكمال علاجهم في الخارج ان يستشيروا الطبيب المعالج اولا ليتحركوا حسب توجيهاته ولايصبحوا ضحية للمترجمين وغلاء الاسعار كما تنصح المواطنين باجراء الفحص المبكر سواء بالنسبة للنساء للكشف المبكر عن سرطان الثدي او للاطفال وكبار السن والشباب فالفحص الاحترازي ربما يساعد المريض على اكتشاف المرض مبكرا في حالة وجوده للاسراع في علاجه ..

وتتنوع اسباب الاصابة بمرض السرطان بين اسباب بيئية واخرى وراثية لكن للاسباب البيئية تأثيرا أكبر كما يرى الخبير في وزارة الصحة الدكتور صباح محمد علي اذ يركز على انتشار سرطان القولون بسبب تلوث المواد الغذائية والوقود في العراق مؤكدا على وجود اصابات بالمرض في مصافي النفط بسبب تلوث الوقود والاماكن التي كانت تتواجد فيها مواد مشعة مثل النعيرية، فضلا عن تاثير استخدام اللحوم المستوردة المعالجة بأشعة غاما ومشتقات الالبان التي لاتتحمل حفظها لمدة طويلة والاجبان المكشوفة والبتروكيمياويات وماينتج عنها مايجعلنا بامس الحاجة الى وجود مختبر للسيطرة النوعية لفحص المواد الغذائية والاستهلاكية المحلية والمستوردة ..

من جهته ، يؤكد الدكتور وئام عبد الفتاح مدير المستشفى التعليمي للاورام في مدينة الطب ان توفير ادوية السرطان سيكون ممكنا في الفترة المقبلة لان مدينة الطب ستلجأ الى اسلوب المناقلة او الشراء المباشر للحصول على الادوية من دون الرجوع الى الوزارة وبشرط ان تكون الادوية مفحوصة ومرخصة في محاولة للتخفيف عن كاهل مرضى السرطان ، فضلا عن فتح مركز بغداد للاورام السرطانية في منطقة القناة وتجهيزه باحدث الاجهزة والملاكات الكفوءة وتوفير جهاز ( بتسكان) للتشخيص ..

في الوقت الذي يؤكد فيه مصدر- يرفض ذكر اسمه - في وزارة الصحة ان الازمة المالية التي عصفت بالبلد لم تؤثر على الوزارة بشكل كامل لأن تخصيصاتها شبه كاملة ، كما ان الحفاظ على ارواح الناس يقع على عاتق الحكومة وبالتالي ينبغي على الحكومة توفير العلاج لانقاذ حياة المرضى لأن قطاع الصحة أهم من جميع القطاعات الاخرى وحياة الانسان أهم من تعليمه و رفاهيته ..
حتى هذه اللحظة ، ومع وجود محاولات لسد النقص الحاصل في الادوية والاجهزة الخاصة بعلاج مرض السرطان ، الا ان هنالك من باع منزله او سيارته ومن يضطر للانتظار بلاطائل في قوائم تزدحم باعداد لاتنتهي من المرضى ، لذا يحتاج الامر الى جهد حكومي واضح لاستيعاب كل المرضى عبر بناء مراكز للعلاج وتوقيع عقود لاستيراد الادوية فضلا عن معالجة الاسباب البيئية التي تسهم في زيادة انتشار مرض السرطان في العراق./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9